شراكة مجتمعية بين الأهالي والجهات الخدمية بالقطيف

شراكة مجتمعية بين الأهالي والجهات الخدمية بالقطيف

الأربعاء ٦ / ١١ / ٢٠١٩
شدد رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، على ضرورة تفعيل الشراكة المجتمعية، بين الأهالي والجهات الخدمية، من خلال اللقاءات المستمرة والمبادرات المشتركة، مؤكدا حرص أمانة المنطقة الشرقية على تطوير كافة المدن والمحافظات، من خلال المشاريع التنموية التي تتبناها الأمانة وتشرف عليها البلديات.

» ملاحظات واقتراحات

واطلع م. الحسيني، خلال جولته في العوامية برفقة عدد من مديري الإدارات، على أهم الاحتياجات، واستمع لملاحظات واقتراحات الأهالي في الجانب البلدي، وزار نادي السلام الرياضي.

وأكد، خلال لقائه بعدد من الأهالي أن بلدية المحافظة جادة في متابعة ومراقبة المشاريع التنموية بالمحافظة والقرى التابعة لها، مشددًا على ضرورة سرعة استكمال كافة المشاريع، وأن البلدية تعمل بالتعاون مع الشركات المنفذة للمشاريع، على سرعة الإنجاز، مع الالتزام بالجودة.

» انعكاسات إيجابية

وذكر أن المشاريع الجاري تنفيذها في المحافظة، ستكون لها انعكاسات إيجابية تنموية على المواطنين، موضحًا أن البلدية تسعى لتطوير جميع الأحياء، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية وتطويرية.

ولفت إلى أن هذه المشاريع تأتي بمتابعة أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، وضمن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان آل سعود - يحفظهما الله -، والتي تؤكد مدى حرص القيادة الرشيدة - أيدها الله -، على تقديم أفضل الخدمات البلدية للمواطنين والمقيمين.

» جودة الخدمات

ووصف اللقاء بالإيجابي، إذ شهد طرح المواضيع ذات الاهتمام المشترك، لافتًا إلى أن الأهالي استعرضوا أبرز الملاحظات التي تواجه المستوى الخدمي في الوقت الراهن. وشدد على أن البلدية حريصة على توفير الخدمات بالجودة العالية، مطالبًا الأهالي بالتواصل مع البلدية في جميع الأوقات، بقوله: «باب البلدية مفتوح لأهالي المحافظة في أي وقت». ودعا الجميع للوقوف يدا واحدة للعمل سويًا بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن في هذا الجزء العزيز من الوطن الغالي، معتبرًا أن الخدمات التي يقدمها منسوبو البلدية من صميم الواجب المهني الذي لا يستوجب الشكر من أحد.

» احتياجات ضرورية

وأكد أهمية تواصل الأهالي مع البلدية، باعتبارها إحدى القنوات الهامة في تلمس الاحتياجات الضرورية، لافتًا إلى أن بعض المواضيع يمكن حلها دون الحاجة إلى المعاملات الرسمية. وبينّ أن المطالب التي استمع لها ستكون محل اهتمام ووفقا للأولويات.