بجهود حكيمة من المملكة .. غداً توقيع «اتفاق الرياض»

بجهود حكيمة من المملكة .. غداً توقيع «اتفاق الرياض»

الاثنين ٠٤ / ١١ / ٢٠١٩
- هيَّأت المملكة - ميدانياً - تدابير وإمكانات فعالة حرصاً على دعم تنفيذه

- يستهدف الإتفاق تحقيق أهداف ومكاسب بالغة الأهمية لليمن وشعبه وجواره العربي


- المملكة عازمة على استمرار دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعيه لإعادة الأمن والاستقرار

- للمملكة سجل حافل في وأد فتن ومؤامرت خطيرة في بعض الدول العربية

توقع غداً الثلاثاء الأطراف المعنية " اتفاق الرياض " الخاص بالشأن اليمني ، وهو الاتفاق الذي بذلت قيادة المملكة ومسئولوها المعنيون جهوداً حكيمةً مُركزة للوصول إليه ، وهيَّأت المملكة له - ميدانياً - تدابير وإمكانات فعالة حرصاً على دعم تنفيذه بدرجة عالية من النجاح .

ويستهدف الإتفاق تحقيق أهداف ومكاسب بالغة الأهمية لليمن وشعبه وجواره العربي ، ومنها :توفير قدر قوي من الأمن والاستقرار والتنمية لعدن وغيرها من المحافظات الجنوبية ، و حل أسباب وتبعات الصراع بين الحكومة الشرعية ومعارضيها في جنوب اليمن ودرء ما كاد يجر اليه الصراع من أضرار بالغة.

وعودة قيادة وحكومة الشرعية الى عدن وغيرها وتقوية منظومتها بمشاركة أطراف وطنية ، لتعزيز قدرتها على أداء مهامها ، وإفشال المؤامرات الرامية لتمزيقها .

وايضا تركيز جهود وإمكانات الشرعية اليمنية والتحالف العربي بقيادة المملكة ، لإكمال تخليص اليمن ومحيطه من خطر المشروع الفارسي وأدواته في اليمن .

و المملكة - كما تؤكد قيادتها - عازمة على استمرار دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعيه لإعادة الأمن والاستقرار في اليمن ودحر المشروع الفارسي باذن الله.

و للمملكة سجل حافل بالنجاح الكبير في وأد فتن ومؤامرت خطيرة جداً في بعض الدول العربية أخطر مما حدث في عدن ، ومن ذلك :

ففي لبنان : صنعت المملكة اتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهلية اللبنانية ، وكانت القوة السعودية هي أساس القوة العربية التي فرضت الامن والسلام هناك وبقيادة ضابط سعودي.

و في الكويت : أدت المملكة دوراً أساسياً - بعد تحرير الكويت - في دعم الحكومة الكويتية وشعبها لترسيخ الأمن والاستقرار في الكويت .

و في البحرين : كانت المملكة وقواتها صاحبة دور أساسي حاسم في إخماد فتنة شديدة الخطورة ، هدفها سيطرة الفرس وعملائهم على البحرين
المزيد من المقالات