مستشار نفطي لـ «اليوم»: «طرح أرمكو» سيخلق مجالات للتوظيف ويعزز الاستثمار

مستشار نفطي لـ «اليوم»: «طرح أرمكو» سيخلق مجالات للتوظيف ويعزز الاستثمار

الاثنين ٤ / ١١ / ٢٠١٩


• المملكة ستظل رائدة في صناعة البترول من حيث الاحتياط والإنتاج والتصدير

• تخصيص العوائد لمتطلبات الرؤية ودعم مجالات التنمية الاقتصادية

أوضح مستشار وزير النفط سابقًا والخبير بمجالي العلاقات الدولية وشؤون الطاقة الدكتور محمد آل عسكر لـ «اليوم»، أن العائد من طرح شركة أرمكو جزء من أسهمها للاكتتاب العام سيخلق مجالات واسعة للتوظيف والقضاء على البطالة وتعزيز دور القطاع الخاص والذي سيلعب دورًا محوريًا في مستقبل التنمية المستدامة، وللمواطن في مواجهة متطلبات الحياة اليومية المتزايدة، كما سيكون للمملكة ودورها العالمي الرائد نصيب على المدى البعيد.

استدامة النفط

وردًا على سؤال، قال "آل عسكر" أن استدامة النفط مرتبط بعوامل متعددة منها، غزارة الإنتاج والاستكشافات الجديدة وبقاء مشتقات البترول في موضع تنافسي مع مصادر الطاقة المتجددة الواعدة مستقبلاً وكذلك ظهور مصدرين جدد في موقع الصدارة.

كما أن طرح جزء من شركة أرامكو سيحدث متغيرات في حيوية النفط والطلب عليه، لكن المملكة ستظل رائدة في مجال صناعة البترول واستهلاكه لانها في مقدمة الدول من حيث الاحتياط والإنتاج والتصدير. لذا المتوقع أن تكون الانعكاسات إجابية في طرحها للأسهم إن تم توظيف مقدارًا جيدًا من المال لتعزيز من مكانة البترول وأهميته.

متطلبات الرؤية

وأشار أن أحد أهم القرارات المتعلقة بطرح أرامكو هو تخصيص العوائد لمواجهة متطلبات الرؤية التي تبقى عليها عقدًا زمنيًا كاملًا مع مايحمله من خطط للتخطيط والبناء ودفع الدولة لمصافي الأمم المتقدمة في مجالات الرفاهية والتصنيع والتقنية الدقيقة وتهيئة الوطن لتنمية اقتصادية تواكب التزايد السكاني واحتياجاته وبقاء المملكة ضمن الدول المؤثرة العشرين.

أولوية التفضيل

وأفاد "آل عسكر": الأولوية في التفضيل هي الفئة ذات الدخل المنخفض التي يمثل البيع لها أملاً في استحواذ قدرًا من هذه الشركة التي تعتبر ركيزة في تطوير المملكة والتي ارتبط بها المواطن عاطفيًا ومعيشيًا كونها ضمت مواطنون من جميع المناطق والخلفيات الاجتماعية وساهمت في النهضة والتوعية وإدراك أهمية البترول في حياة الأمة ومصيرها.