الأندية النسائية والرقابة

الأندية النسائية والرقابة

الاحد ٠٣ / ١١ / ٢٠١٩
انتشرت مؤخرا المراكز الرياضية النسائية بشكل كبير، حيث لا يكاد يخلو حي أو شارع منها، وهذا ليس بالأمر السلبي إذا أخذنا بعين الاعتبار أهمية الرياضة على صحة الإنسان ومسار حياته، لكن انتشارها بهذه السرعة وبالكمية الكبيرة يجعلنا نتساءل: - هل جميع مَنْ يعمل في هذه الأندية مختصون؟ وهل هناك رقابة على هذه المراكز؟ وهل الأندية تحت إشراف فريق طبي في حال تعرضت إحدى السيدات لإصابة إثر أدائها لبعض التمارين؟، وهل يتم توفير ما يحتاجه مرتادو النادي؟ وهل الهدف منها صحي أم استثماري!؟ وهل هناك مبالغة في قيمة الاشتراك؟ العناية والاهتمام بالديكور بالدرجة الأولى وإهمال جوانب أخرى ذات أهمية قصوى مثل أن يكون المركز الرياضي تحت إشراف فريق متخصص مع وجود مدربين متخصصين، ومن المشاكل المطروحة أيضًا غياب الجهات الرقابية للأندية النسائية المُختصة بالإشراف أو التأكد من نشاط هذه الأندية، وإن وجدت فهي غير واضحة وصريحة، ففي الدول المتقدمة يتوجب على مستخدمي تلك المراكز ممارسة التمارين والتدريبات تحت إشراف متخصصين من قبل الجهات الرسمية. من السيئ جدًا أن يعمل في المراكز النسائية تحديدًا غير المختصين أو أشخاص غير مؤهلين. المرأة بطبيعتها تمر بظروف مختلفة عن الرجل كالحمل وما بعد الولادة، وكذلك بعض الظروف الخاصة، أذكر ذلك لأن ممارسة بعض التمارين في هذه الحالات وبدون وجود مختص قد تسبب أذى أو ضررا -لا سمح الله- للمرأة، بالإضافة إلى إصابة بعض المشاركات بأمراض قد تتعارض مع بعض الأنشطة الرياضية ناهيك عن الإصابات المحتملة كما ذكرنا آنفا. الهيئة العامة للرياضة والجهات الأخرى ذات العلاقة مطالبة بوضع قوانين وضوابط صارمة على هذه المراكز من خلال وجود ذوي الاختصاص والكوادر المؤهلة لتشغيل الأندية الرياضية النسائية وعدم ترك ملاك المراكز يستغلون حاجة المجتمع النسائي المتنامي لمثل هذا النشاط الحيوي الكبير. @Khaled5Saba
المزيد من المقالات