«القلب» و«السكري» و«السرطان» أبرز مسببات الوفاة بالمملكة

«الرعاية الأولية» أولى خطوات الوقاية من الأمراض المزمنة

«القلب» و«السكري» و«السرطان» أبرز مسببات الوفاة بالمملكة

الاثنين ٠٤ / ١١ / ٢٠١٩
نظمت الهيئة الملكية بالجبيل أمس، المؤتمر الثالث للمستجدات في علاج الأمراض المزمنة، بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث، برعاية الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية م. مصطفى المهدي.

» خطر داهم


وأكد مدير الإدارة العامة لبرنامج التحول بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض د. زياد بن ريس، أن الأمراض المزمنة تشكل خطرا داهما على الصحة، وتؤدي لعدد من الأمراض الخطيرة مثل القلب، والجلطات، وتوقف الكلى عن العمل.

وأوضح في تصريح لـ«اليوم»، أن أمراض القلب سبب رئيس في 50 % من الوفيات حول العالم، خاصة في الدول المتقدمة.

» فحص دوري

وأشار إلى الأمراض المزمنة مثل الضغط، والسكري، والكوليسترول، وأيضا السمنة، خطوات مؤسسة لأمراض القلب، والسرطان، وأمراض أخرى.

وشدد على أن الفحص الدوري للصحة أمر مهم؛ من أجل مجتمع فعّال، وهو أحد أركان رؤية المملكة 2030، موضحا أن العامين الأخيرين، شهدا تطورا كبيرا في كيفية تشخيص الأمراض وعلاجها، في ظل التقدم المستمر في المجال الطبي، وأن من لا يجدد ويتابع التطور العلمي سيصبح في عالم النسيان.

وأشار إلى أن الوفاة بأمراض القلب، تأتي في المركز الثاني في مسببات الوفاة بالمملكة، بعد الحوادث المرورية، فيما يأتي مرض السكري ثالثا، والسرطان رابعا.

» علاج جديد

وقال بن ريس: إن الأبحاث والعلاجات الجديدة التي نسمع عنها بين الحين والآخر عن علاج السكري تشمل العلاج الجيني، الذي سيكون له مستقبل خلال الـ10 السنوات المقبلة، أما الخلايا الجذعية فالأبحاث لم تثبت فعاليتها بعد. وشدد على أهمية ممارسة الرياضة، والأكل الصحي، وإنقاص الوزن، وأهمية الفحوصات الدورية، بحد أدنى كل سنتين؛ للوقاية من الأمراض الصامتة، مثل السكري، والكوليسترول، والضغط، وهي التي تعبر عن نفسها بالجلطات.

» رعاية صحية

وأكد مستشار الأمراض المزمنة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض د. عبدالله الخنيزان، أهمية نهج الرعاية الصحية القائم على القيمة، وما يفيد المريض، وأهمية ذلك في التقليل من الهدر المالي، خاصة الأمراض المزمنة، ومضاعفة الميزانيات عالميا في المجال الصحي.

» تشخيص سليم

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بالفحص المبكر، واكتشاف الأمراض؛ لمنع مضاعفاتها، ووجود نظام معلومات صحية للمريض حتى يتم التشخيص السليم، مؤكدا أهمية التعاون بين الرعاية الأولية، والثانوية، والتخصصية؛ من أجل إعطاء المريض قيمة مضافة، تساهم في عدم تطور الأمراض المزمنة.

» نظام علاجي

وأكد مدير برنامج الخدمات الصحية بالهيئة الملكية بالجبيل د. محمد المقبل، أن الرعاية الصحية الأولية تعتبر أهم جانب من جوانب الرعاية في النظام العلاجي لأي دولة؛ للوقاية من الأمراض المزمنة. وأضاف إن كثيرا من دول العالم المتقدم تساهم بجزء حقيقي من ميزانيتها الخاصة بالرعاية الصحية؛ للوقاية والحد من الأمراض المزمنة.

» نقلة نوعية

وأشار إلى أن حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- بادرت بعدة مبادرات في ظل رؤية 2030، تركز على نقلة نوعية في نظام الرعاية الصحية، ورفع مستوى جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية، ونقل التركيز من «الحد من الأمراض بدلا من العلاج»، ورفع مستوى جودة خدمات الرعاية الصحية.

وأوضح أن النظام الصحي لا يخلو من التحديات، لكنها تحديات يمكن معالجتها عن طريق تخطيط شامل، وتواصل وتعاون دائم بين جميع الأفراد.

» مفهوم جديد

وتناولت جلسات المؤتمر في يومه الأول، العديد من المواضيع التي اشتملت على نهج الرعاية الصحية القائم على القيمة، وقدمه د. عبدالله الخنيزان، الذي تناول مفهوم الرعاية الصحية ذات القيمة، حيث يعتبر مفهوما جديدا للخدمات الصحية ذات القيمة، والتي يصب تركيزها على تقديم الخدمات التي تعمل على إضافة قيمة في حياة المريض، بحيث يصبح المريض محور الرعاية الصحية وليس المرض.

» ورقة عمل

وتحدث مدير الإدارة العامة لبرنامج التحول بمستشفى الملك فيصل التخصصي د. زياد بن ريس، عن ورقة العمل المشارك بها بعنوان «آخر المستجدات في علاج أمراض السكري»، وتناول فيها نسبا مئوية لإصابة المجتمع بمرض السكري، موضحا أن المصابين بمرض السكري يشكلون ثلث المجتمع في المملكة.

وتطرق إلى آخر المستجدات والأدوية وعلاجات السكري عن طريق الفم، أو الحقن، مشيرا إلى أنواع الأدوية التي تحمي من أمراض القلب لمريض السكري.
المزيد من المقالات
x