محاضر أمريكي يرصد متطلبات إنهاء إرهاب الحوثي

محاضر أمريكي يرصد متطلبات إنهاء إرهاب الحوثي

السبت ٠٢ / ١١ / ٢٠١٩
دعا د. بيتر هويسي، المحاضر الزائر بالأكاديمية البحرية الأمريكية والمتخصص في دراسات الردع النووي، الولايات المتحدة إلى مزيد من الفعالية في الضرب على أيدي الحوثيين الإرهابيين الذين انقلبوا على الحكومة اليمنية والشرعية المعترف بها دوليا.

وأشار الكاتب في مقال نشر بموقع بمعهد «جيتستون انستتيوت» إلى أن أي سياسة ناجحة للكونجرس والإدارة الأمريكيين يجب أن تتضمن عناصر عدة أولها إغلاق طرق التهريب البرية والبحرية والجوية لنقل الأسلحة إلى الحوثيين، والقيام بدوريات في باب المندب ومضيق هرمز.


» حلفاء واشنطن

وشدد هويسي على ضرورة تعميق التعاون مع حلفاء واشنطن في المنطقة عبر إمدادهم بالمعدات العسكرية التي يحتاجونها لتأمين النصر، وكذلك إمدادهم بالمعلومات الاستخباراتية ومعلومات الاستطلاع الجوي في الوقت المناسب، وأخيرا استخدام الدبلوماسية العامة القوية لدعم الحكومة اليمنية والشرعية المعترف بها دوليا.

وأوضح أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في حماية مضيق باب المندب الذي يمر عبره ثلث إنتاج العالم من النفط إلى جانب «هرمز»، محذرا من أن قدرة إيران عبر وكلائها الحوثيين على تعطيل أو منع هذه الحركة اليومية للنفط عبر هذا المضيق، ستمنح طهران نفوذا هائلا على الاقتصاد العالمي.

» الجهود السعودية

وأكد الكاتب على أهمية تعاون واشنطن مع الجهود السعودية، بالقول: من شأن التعاون الأمريكي الكامل مع تحالف دعم الشرعية سينهي الحرب في اليمن وسيحول دون تحولها إلى صراع لا ينتهي كالصراع الدائر في سوريا، بما يحقق المصالح الأمريكية.

وحذر الكاتب الكونجرس وواشنطن من تبني أية سياسات تعطل جهود المملكة في إنهاء الوضع الكارثي باليمن، مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات قد يطلق العنان لعدوة الولايات المتحدة إيران في اليمن. ولفت إلى أن أي سياسات تحد من الجهود العسكرية للرياض في اليمن ستكون بمثابة تمكين لطهران والحوثيين التابعين لها.

» منتقدو الإدارة

وانتقد الكاتب ما وصفه بنفاق بعض منتقدي الإدارة الأمريكية في الكونجرس، مشيرا إلى قرار أصدره مجلس الشيوخ قبل عام برعاية بيرني ساندرز ومايك لي وكريس مورفي، لوقف الدعم العسكري لجهود التحالف العربي في اليمن. ولفت إلى أن هؤلاء الثلاثة تجاهلوا أن نظام طهران هو من بدأ الحرب الكارثية في ذلك البلد عندما شجع ومكن الإرهابيين الحوثيين من الإطاحة بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتابع: ما زال هؤلاء الإرهابيون يواصلون استخدام المستشفيات والمدارس في اليمن كثكنات للقنابل والإمدادات، ويجندون الأطفال في صفوفهم. وشدد الكاتب على أن ما يعوق الحل السلمي في اليمن هو عدم إمكانية إبرام أي صفقات قابلة للحياة وجديرة بالثقة مع طهران.
المزيد من المقالات