التزييف شعار الإعلام «الأصفر»!!

التزييف شعار الإعلام «الأصفر»!!

الأربعاء ٣٠ / ١٠ / ٢٠١٩
الاعتراف بالحق فضيلة، وفيه معالجة للخطأ وتلاف للقصور، وإما أن نكون أو لا نكون، إذا ما أراد مسيروه سلك المسار الصحيح، ومن هنا نقول إنه مهما حاول البعض بوجود الصورة الحالية مكيجة الكثير من وسائل الإعلام الرياضي فسرعان ما يزول هذا المكياج الرخيص، ويظهر القبح وتبرز لغة التعصب وسيطرة لوبي معين على مفاصل على هذا الإعلام، والتحكم به حتى وإن لبس ثوب الفضيلة وجلباب الحياد، وعباءة الواقعية، وهناك إعلاميون بالمسمى لا بالعمل والفعل ويحتلون مكان الجماهير وإدارات بعض الأندية بادعاء المظلومية وتأجيج الشارع الرياضي وشحن مختلف فئاته، ما يعكس غياب الأمانة والضمير وأنه لا فرق بين مشجع متعصب للتو صعد لمدرجات فريقه حاملا الطبل وسط الرابطة وشخص يتباهى بانتسابه للإعلام منذ فترة طويلة، ولكنه بقي برتبة ومرتبة مضلل وجاء ممثلا لناديه لا صوتا يعلو بالحقيقة، فكل منهما يسلك طرق «التضليل» وتزييف الحقائق واستخدام الألفاظ المرفوضة والدعوة إلى التحريض والتعصب بصورة دائمة، وما يزعج أكثر أن الكثير منهم محسوب على الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي وتتكرر تجاوزاتهم وأكاذيبهم على مرأى من الاتحاد الذي دافع عن الإعلام وأشاد بنزاهته على خلفية اتهامات رئيس نادي الاتحاد لثلاثة من الإعلاميين بابتزازه وطلب المال منه، وحتى الآن لا نعلم من المخطئ الإعلام الرياضي أم أنمار الحائلي؟!.

ما يحدث لا يمكن أن يقنع المتلقي ولا ينهض بالإعلام، هو صورة ممقوتة وتكرار شبه يومي في البرامج والوسائل الأخرى «الصفراء» بقيادة مسؤولين ومعدين استغلوا ترك الحبل لهم على الغارب، وبما أن الأمر أصبح مكشوفا، وصار الكثير إعلام أندية وليس صوتا مستقلا وواضحا، أقترح أن تصدر البطاقة الصحفية للإعلامي بالإشارة إلى اسم النادي الذي ينتمي إليه، وأن يكون التقسيم كأن يكون هذا إعلامي ينتمي للأهلي وثان للاتحاد وثالث للنصر ورابع للهلال، وهكذا، بدلا من أن يخرج إعلامي تحت ثوب الحياد والمهنية وكل مسيرته تجاوزات وتعصب وتسطيح لفكر المتلقي ودفاع عن ميوله ورغباته وإساءة للإعلام الذي أصبح يظهر بصورة «مقززة» لدى المتلقي وأصبح العقلاء ينظرون إليه بازدراء ودونية وعدم ثقة واحترام.
المزيد من المقالات