تشكيلية: اللوحة كائن حي وأترجم «أحاسيس» بلغة الفن

أكدت أن قضايا المرأة أول اهتماماتها

تشكيلية: اللوحة كائن حي وأترجم «أحاسيس» بلغة الفن

الأربعاء ٣٠ / ١٠ / ٢٠١٩
تسعى الفنانة التشكيلية والمدربة المعتمدة عهد خليفة، لإثبات ذاتها، وتعميق دورها، وتوصيل رسالة أن الفن رؤية وعالم متنوع الأبعاد والطاقات، لديها إيمان كامل بأنها تستطيع من خلال ريشتها ونحتها ترجمة أحاسيسها من خلال لغة الفن.

أكدت «خليفة» خلال ختامها معرضها الأول مؤخراً الذي حمل عنوان «الحرية» في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، أن الفن قادر على إعادة صياغة مفردات الحياة، باعتباره تعبيرا روحيا، الذي يختصر مشاهد الحياة اليومية ومظاهرها.


» قضايا المرأة

أضافت: «أردت كفنانة سعودية تسليط الضوء على قضايا المرأة من خلال أعمالي خاصة أنها جزء من النسيج الكوني، والأنثى أصدق في التعبير عن نفسها، وفني يحمل قضية ورسالة تتمحور بشكل أساسي حول قضايا المرأة وهمومها».

تابعت: «المرأة حرة ولا يجب حشرها في زوايا ضيقة في لوحة أو حبسها في أقفاص وفضاءات ضيقة وكامرأة سعودية وفنانة تشكيلية وجزء من الحركة الفنية، أسعى إلى إثبات ذاتي وتعمق دوري ووعيي بأن الفن رؤية وعالم متنوع الأبعاد والطاقات، عالم يمكنني رسمه بريشتي أو نحته، الفن لغة وجدت لترجمة أحاسيسي».

» لغة بصرية

وعن أعمالها المشاركة في المعرض، قالت: «أخذت كل لوحة شيئاً من روحي وفكري، اللوحة من وجهة نظري كائن حي ولمساتي جسدت روحاً وإحساساً قام بإحيائها، حاولت من خلالها إيصال رسالة أو إجابة لتساؤلات كثير من الناس، وساهمت في خلق لغة بصرية تحفز المشاعر لدى المتلقي».

» المرأة والطير

أما بخصوص «الثيم» الخاص بالمعرض، أكدت «عهد» أن ارتباط المرأة بالطير والدلالات المتعارف عليها كأن يرمز الطير للحرية، فوجود الطيور في أغلب الأعمال لغرض نشر السلام وبث الحياة في الأماكن، كما يرتبط الطير في مخيلة الأشخاص بالحرية، ويحسدونه على قدرته على الطيران والتحرر من كل شيء، فيرددون في أنفسهم بين الحين والآخر أمنيتهم المشهورة «ياليتني طير» رغبة في الحرية والانطلاق».

» عائلة فنية

وعن بداياتها في عالم الفن، أشارت عهد خليفة إلى أنها نشأت في عائلة فنية، محبة للفن بشكل كبير، وأنها بدأت أولى مشاركاتها الفعلية في عام ٢٠١١، مؤكدة أنها حرصت على حضور معارض كثيرة في مختلف المناطق والثقافات قبل أن تقدم على خطوة إقامة معرض شخصي وهو ما تطلب منها وقتا وجهدا كبيرا.

اختتمت بأن الحركة الفنية في المملكة تحتاج إلى نظرة ثاقبة ودراسة متعمقة، فضلا عن حاجة المجتمع للوعي، منادية بضرورة وجود صالات مهيأة بشكل أكبر للعروض مع إنشاء أكاديميات فنية لخلق مساحة إبداعية.
المزيد من المقالات