مقدمة برامج أمريكية: «التدوين الصوتي» أداة تأثير إنسانية على الآخرين عبر المنصات الرقمية

مقدمة برامج أمريكية: «التدوين الصوتي» أداة تأثير إنسانية على الآخرين عبر المنصات الرقمية

الاحد ٢٧ / ١٠ / ٢٠١٩
قالت الصحفية ومقدمة برامج برودكاست، إيدي لش، إن التأثير الصوتي ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت محور حياتنا اليومية خلال الأعوام الماضية، إضافة إلى أن هذه المنصات استطاعت أن تؤثر على حياتنا، وأصبح العامل البشري أيضا يؤثر فيها وفي انتشارها بل والتأثير أيضا في قوة انتشارها.

وذكرت الصحفية الأمريكية في ورشة عمل في منتدى مسك للإعلام، الذي عقد أمس في القاهرة، أن ProtCast أو التدوين الصوتي اجتذب عددا كبيرا من مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم، لافتة إلى أنه وفق آخر إحصائيات استخدام التدوين الصوتي للأمم المتحدة، فإن نحو 30% من سكان الدول العربية يستخدمون هذه التقنية، كما أوضحت الدراسات أن نحو 87% من مستخدمي البرودكاست من الفئات العمرية أقل من 44 عاما.


وأضافت «لش»، إن البرودكست أصبح يستخدم كأداة إعلامية وترويجية للعديد من السلع بين رواد عالم الإنترنت، موضحة أن هذا لا يعتبر الدور الوحيد للتدوين الصوتي، بل إن هناك العديد من الأدوار التى أصبح يقدمها التدوين الصوتي لمتابعيه، من أهمها متابعة الأخبار اليومية والفعاليات العالمية.

وأوضحت أن من أهم ما تقدمه أيضا منصات التدوين الصوتي القصص الإنسانية والقصص الحياتية، حيث أصبح من السهل أن يقدم الشخص على تدوين صوتي يعرض فيه قصته الحياتية وينشرها على الإنترنت لتكون مصدر إلهام أو مصدر قوة لشخص آخر، حتى وإن لم يقابل أحدهما الآخر.

وأكدت خلال حديثها أن «التدوين الصوتي أصبح أداة ذات تأثير قوي على عالمنا وعلى حياتنا، وأصبحنا كلنا اليوم نستطيع أن نؤثر في عالمنا وفي حياة الآخرين».
المزيد من المقالات