يا هلاليون نقص أوراوا سيحرجكم!!

يا هلاليون نقص أوراوا سيحرجكم!!

الاحد ٢٧ / ١٠ / ٢٠١٩
ما الفائدة أن يكون الخصم ناقصا وأنت لا تقدم مهر الانتصار عليه، وتستثمر ما لديك من إمكانيات تمكنك من الكسب بغض النظر هل هو مكتمل أم العكس؟، إذا ركنت للثقة وعدم احترام منافسيك ستتعب كثيرا أمام أضعف الفرق فما بالك بمنافس عنيد؟، نسوق هذا الكلام لكل هلالي أصبح يتابع ويعدد غيابات أوراوا الياباني في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا ٢٠١٩ بالرياض، وينسى أن الاحتياط ربما يكون أفضل أداء وأكثر حرصا على التشبث بالخانة من اللاعب الأساسي، أيضا ينسى أن غيابات الخصم ما لم يقابلها تحضير فني وبدني وتكييف لأحداث المباراة دفاعا وهجوما وتوازنا بين الخطوط، في ملعب الجامعة وفي اليابان فربما يواجه الأزرق ما واجهه في إياب السد الثلاثاء الماضي، وكيف أنه أخفق في استثمار نقص الخصم، ولم يتمكن من تأمين الدفاع والقدرة على النجاح في الهجوم.

من لا يهتم بتحضير فريقه وكيف يظهر بالصورة المأمولة والأداء الذي يرفع من قيمته ويرعب المنافسين ويحسم النتائج ويتغلب على الظروف سيتعرض لمصاعب كثيرة، ومن لقاء السد يجب أن تكون الدروس والعبرة، فالثقة الزائدة والاستسلام لما يطرح في مواقع التواصل والفضاء والإعلام في مختلف وسائله (لا يؤكل عيش)، ومن ينشغل به سيجد حاله وقد خسر كل شيء، وبطولة آسيا ليست مباراة دورية ومحلية أو مواجهة فريق عربي تعرفه ويعرفك ويمكن الفوز عليه بسهولة، إنما أمام فريق محترف ومحترم ومتمرس وفاز بالبطولة مرتين وترتيبه في دوري بلاده ليس مقياسا على ضعفه، ربما تستسهله في أجزاء من المباراة ولكنه يلدغ في جزء من الثانية بهجماته المرتدة وتنظيمه العجيب وتكون لدغاته قاتلة ويصعب الوصول لمرماه بسهولة، ومن يدري فربما العناصر التي ستشارك بدل الأسماء الموقوفة والمصابة هي من يصنع الفارق، فلاعب شاهدته أساسيا في مباريات عدة ربما يكون وضع الخطة للحد من خطورته أو التغلب على كفاءاته إن كان حارسا أسهل من لاعب لا تعرفه وتكون نجوميته أمامك، لذلك نقول لكل هلالي لا تفرط بالثقة عطفا على غيابات أوراوا فيكفي معاناة فريقك أمام السد إيابا والخسارة بنتيجة ٤-٢ ولم يشفع له بالتأهل إلا فارق التسجيل خارج أرضه ٤-١ وإلا لوجد نفسه خارج المنافسة.
المزيد من المقالات