مديرة «مسك للإعلام»: 10 ورش لإكساب الشباب مهارات إعلامية

مديرة «مسك للإعلام»: 10 ورش لإكساب الشباب مهارات إعلامية

السبت ٢٦ / ١٠ / ٢٠١٩
• نحرص على جعل «منتدى القاهرة» منصة تفاعلية

• الشباب يسجلون في معرض الشركات الناشئة


• الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات لابد من التعامل معها

قالت مديرة مشروع منتدى مسك للإعلام عهود العرفج، إن مؤسسة مسك الخيرية تحرص على جعل منتدى القاهرة منصة تفاعلية للشباب بحيث يستطيع الشباب من خلاله مشاركة أفكارهم وآرائهم.

ولفتت "العرفج" في تصريح على هامش المنتدى المقام بالقاهرة، إلى وجود معرض الشركات الناشئة للمنتدى حيث سجل الشباب شركاتهم في المنتدى بمختلف مجالات الأعمال وعددها 8 شركات ناشئة من المملكة ومصر.

وأضافت أن المنتدى قدم 10 ورش عمل في مجالات متعددة تمكن الشباب من اكتساب مهارات تقنية لها علاقة بمجالات الإعلام المختلفة سواء المسموع أو المقروء أو المرئي فضلا عن ارتباطهم بصناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي وهذه المهارات تمكن الشباب من اكتساب مهارات لتطوير عملهم في المستقبل.

وأكدت أن صناعة الإعلام بوسائله المتعددة هو الأكثر تأثيراً على العقول والأفكار، لافتة النظر إلى أهمية الريادة في صناعة المحتوى الإعلامي مقروءاً ومسموعاً ومرئياً لجذب قواعد جماهيرية ضخمة والاستفادة من بياناتها لأغراض إعلامية ليس لها حصر.

وأضافت أنه بناءً على الحلول التقنية الحديثة، تستطيع المؤسسة الإعلامية عند توجيه المحتوى أن تُخصِّص تجربة المستهلك وتقترح العناوين والقصص الخبرية التي تناسب تفضيلاته، بما يتماشى مع الانتقال من نموذج (واحد إلى مجموعة) إلى نموذج (واحد إلى واحد).

وأشارت إلى أن هذا التوجه يُحتِّم على المؤسسات الإعلامية تطوير مقاربات جديدة في العمل الإعلامي، قَوامُها استنطاق البيانات، واستخراج الأسرار المودعة في داخلها، وتقديم قصص خبرية فريدة، عوضاً عن معلومات قد تُسرِّبها مصادر إلى صحافيين يتبين زيفها لاحقاً.

وبيّنت العرفج أن هذا التوجه يدعو إلى تفعيل نظرية (ترتيب الأوليات) في هذا السياق، من خلال بث محتوى إخباري أقل لكن أكثر فاعلية، خاصة أنه يرصد تجربة المستخدم ويقدم المعلومات التي ترتبط بموقفه الحالي على أرض الواقع، اعتمادا على مبدأ "تزويد المستخدم بالتنبيهات التي يحتاجها قبل البحث عنها".

وأضافت أنه لا يمكن أن نُغْفِل أن دخول الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام الذي بات يفرض تحديات لابد من التعامل معها، وفق حلول تواكب الاحتياجات التنموية لمجتمعاتنا العربية، وتطلعات الشباب إلى وجود منصات إعلامية تستوعب طاقاتهم وقدراتهم، بما يضمن مستوىً عاليًا من الوعي بالأدوات والأساليب التي من شأنها خدمة مجتمعاتهم.
المزيد من المقالات