منتدى مسك للإعلام يلقي الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي

منتدى مسك للإعلام يلقي الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي

السبت ٢٦ / ١٠ / ٢٠١٩
أكد منتدى "مسك للإعلام" ضرورة الاستفادة من تقنيات التعلم العميق وتعلم الآلة، اللذان يعدان أحد فروع الذكاء الاصطناعي، من أجل تطوير صناعة الإعلام في المنطقة العربية، داعياً المؤسسات الإعلامية إلى الاستثمار في البيانات الضخمة، وتكييف ذلك في إيجاد حلول إعلامية تواكب الاحتياجات التنموية للمجتمعات العربية.

وأوضحت مديرة مشروع منتدى مسك للإعلام عهود العرفج, في الكلمة الافتتاحية للمنتدى, الذي ينظمه مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية" في القاهرة اليوم، أنه من الأهمية الوصول إلى دوائر متقدمة في تقنية المعلومات وتسخير المنافسة في السباق العالمي على صناعة الإعلام من حيث المحتوى والخدمات والأدوات، مبينة أن الذكاء الاصطناعي وجد طريقة إلى صناعة الإعلام في السنوات القليلة الماضية، ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد الحلول التي يقدمها في سبيل تحسين إنتاج المحتوى الإعلامي، وبات يؤثر في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة الإعلام.


وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي خلال الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان "الإعلام أداة لإدارة العالم"، بحضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي : إن الإعلام الدبلوماسي أو الرسمي يجب أن يكون متواجدًا في الأحداث المهمة بقوة، وأن لا يأتي بعد تجاوز الأحداث وقتها، لأنه في هذا الحالة يأتي بعد أن تكون الطروحات الإعلامية قد شكلت وجدان الرأي العام، ورغم كون حجتهم قوية فلن يستطيع أن يُحدث تأثيرًا كبيرًا لأن حضوره جاء بعد الحدث ويصبح في تحدٍ لاختراق القدرة على التعامل مع القناعات التي شكلتها المسارات الأخرى التي سبقته في تغطية الحادث وفق

أيديولوجيتها.

وحول دور الجيل الجديد في استطاعته بإصال الأفكار والأخبار بطريقة تؤثر بالمجتمع عن الأجيال السابقة، أضاف السفير نقلي، أنه لا يوجد جيل نشأ من فراغ، وأن كل الأجيال تتلمذ على يد بعضها وجميعنا نستفيد من خبرات السابقين ونطور من أدواتنا بما يتوافق مع التطورات الحالي، بينما تحاول الأجيال الجديدة تطوير ذاتها من أجل الوصل إلى الرأي العام .

وفيما يخص وزارات الإعلام الرسمية في الدول العربية، وأهمية دورها، أضاف السفير نقلي : أرى أن الإعلام عبارة عن فكر و رؤية أكثر من كونه جهازاً إدارياً، والأساس هو تطوير الفكرة الاعلامية، وإذا عرفت وزارات الإعلام التعامل مع الواقع الجديد واستوعبت التطوير فلا أرى ضرراً من وجودها، ولدينا مثال واقعي على ذلك أننا في المملكة العربية السعودية بدأنا نتعامل مع الإعلام كفكر ورؤية، وهناك تطور في وزارة الإعلام وباتت تتحرك بحرية وفاعلية مع الأحداث وهذا ما يتماشى مع المستجدات الدولية.

بدوره، أشار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي إلى تطور الإعلام ومواكبة التغيرات في المنصات الاجتماعية، حيث أن الآليات تتطور والتواصل الاجتماعي أصبح متطورًا أكثر، وأن "الذهنية" تصنع الفارق، لأنه المتحدث أو مرسل الرسالة الإعلامية يستطيع أن يكون لديه تأثير إذا كان يمتلك الذهنية الصحيحة للتعامل مع الواقع الموجود فيه ولا يغامر بتحليلات وأفكار لا يعرف مصادرها ويركز على المصداقية في التعامل ، لأنه بدون مصداقية, لن تكون متابعته ذات تأثير مهما امتلك من أدوات مختلفة .
المزيد من المقالات
x