ديربي الدقيقة 94

ديربي الدقيقة 94

سميت ديربي الرياض بين الهلال والنصر بهذا الاسم لأن الدقيقة ٩٤ آسيويا عاشتها جميع الجماهير بأعصاب متوترة، فالهلالي ومن يتعاطف معه كاد أن يقف قلبه في تلك اللقطة التي كان من الممكن أن تنهي مغامرة الهلال، ومن كان يمني النفس بخروج الهلال فقد عاش نفس التوتر بطريقة معاكسة ومشاهدة الفيديوهات المنتشرة بعد ضياع تلك الفرصة يشرح بلا شك ما أتحدث عنه!

يأتي الديربي بفرص متساوية وبظروف تكاد تكون متشابهة فالهلال المستضيف لعب ٧ مباريات استنزافية في آسيا والدوري ضد الأهلي والاتحاد والسد، بينما النصر لعب أربع مباريات استنزافية أمام الشباب والأهلي محليا والسد آسيويا وإن كان الهلال في مركز الصدارة حاليا إلا أن الفوارق النقطية بسيطة، وقد تتغير في جولتين، فالنصر يحتاج لنقاط المباراة ليكون منافسا على مراكز الصدارة والهلال ليتمسك بصدارته أكثر وعدم رغبته في الخسارة قبل خوض غمار النهائي القاري، والذي يؤثر فيه العامل النفسي كثيرا، ولذا أرى أن التعادل قد يكون النتيجة الأقرب والتي إن حدثت ستكون مرضية للفريقين بنسبة كبيرة!


فنيا الفريقان في كفة شبه متساوية وكلاهما حقق فوزا مهما في الجولة السابعة، وإن كانت الكفة تميل جزئيا للنصر كونه أكثر راحة وشبه متكامل الصفوف، بينما يعتري الهلال بعض النقص بسبب الإصابات، وربما يكون متأثرا من نتيجة السد الكبيرة حتى وإن حقق الأهم وهو التأهل لنهائي القارة!.

مساء الأحد سيكون الجميع في انتظار ديربي مليء بالإثارة والتشويق والأهداف الوفيرة والتقلبات المتكررة، وأتمنى أن يتفرغ اللاعبون للعب كرة القدم فقط بعيدا عن الحكم سواء بكثرة الاعتراض أو (التمثيل)، وأن يكون جميع النجوم في حالتهم الطبيعية حتى نستمتع بمباراة نفخر بها أمام الجميع، فمتابعو هذا الديربي سيكونون من جميع أرجاء الوطن والدول الخليجية والعربية!

من سيبتسم في ديربي الدقيقة ٩٤ النصر، حامل اللقب أم الهلال صاحب الصدارة؟ أم تنام الرياض هادئة عشية الأحد؟!.
المزيد من المقالات