10 عوامل تستقطب المساهمين في اندماج «الجزيرة تكافل» و«سوليدرتي»

الكيان الجديد يحتل المركز الخامس بين شركات التأمين

10 عوامل تستقطب المساهمين في اندماج «الجزيرة تكافل» و«سوليدرتي»

يتجدد الحديث كل فترة عن أهمية الاندماج في قطاع التأمين بشكل عام، ويتفق الجميع تقريبا على أن أحد أهم أهداف هذه الاندماجات في حالة تنفيذها هو خلق كيانات أكبر تستطيع المنافسة من ناحية وتقديم خدمات بشكل أكثر جودة من ناحية أخرى، وذلك عن طريق التكامل بين الكيانات المندمجة، إضافة إلى عدد آخر من الأهداف يختلف من حالة لأخرى، حسب الهيكل التشغيلي والوضع المالي للشركات محل الاندماج.

ويدور الحديث حاليا عن الاندماج المتوقع بين شركتي الجزيرة تكافل تعاوني، وشركة سوليدرتي السعودية للتكافل، ولتوضيح بعض ما يمكن أن ينتج عن هذا الاندماج وما قد يكون عائقا في طريق اكتماله، رصدت وحدة التقارير المالية بصحيفة «اليوم» أهم 10 جوانب تهم المساهمين في عملية الاندماج.


والكيان الجديد من المنتظر أن يُمكن الشركتين من التكامل بينهما، مما يمكنهما من القدرة على التنافسية من ناحية، وتعظيم القيمة للمساهمين والعملاء من ناحية أخرى.

» المركز الخامس من حيث رأس المال

بعملية إحصائية عن شركات التأمين الثلاث والثلاثين المدرجة بالسوق السعودي، نجد أن الكيان الجديد في حال تم الاندماج سيحتل المركز الخامس بين الشركات من حيث عدد الأسهم ورأس المال الذي سيبلغ 60 مليون سهم أو 600 مليون ريال، وذلك بعد كل من التعاونية وبوبا وإعادة وميدغلف، وبذلك يتقدم 8 مراكز كاملة عن المركز الذي تحتله الشركة الأكبر بين الشركتين اللتين تسعيان للاندماج، وهي الجزيرة تكافل والتي تحتل حاليا المركز الرابع عشر، بينما تحتل سوليدرتي المركز الثاني والعشرين، أي سيتقدم الكيان الجديد بالنسبة لها 16 مركزا.

» السابع في حقوق المساهمين

سيكون الكيان الجديد في المرتبة السابعة بين 33 شركة «في حال تم الاندماج»، وذلك من حيث حقوق المساهمين والتي ستصل حينها إلى 647.4 مليون ريال، بينما كانت الشركتان تحتلان مراتب ما بين الرابعة عشرة والثالثة والعشرين، وهو ما يوضح أهمية الاندماج بالنسبة لتعظيم حقوق المساهمين.

» الثاني بالقيمة الدفترية

يحتل الكيان الجديد المركز الثاني من حيث القيمة الدفترية بين شركات القطاع بقيمة دفترية تبلغ 21.15 ريال للسهم، وذلك بعد شركة بوبا العربية والتي تبلغ القيمة الدفترية لسهمها 24.05 ريال، وبذلك يتقدم بعدد كبير من المراكز مقارنة بالمراكز التي تحتلها كل من الجزيرة تكافل في المركز 12 وسوليدرتي في المركز 21.

» مركز متوسط بربح العمليات وأقساط التأمين

سيكون الكيان الجديد في مركز متوسط بين شركات القطاع من حيث دخل العمليات حيث سيحتل المركز السابع عشر، بين ثلاث وثلاثين شركة، مقارنة بالمركزين العشرين والثلاثين بالنسبة للشركتين اللتين تسعيان للاندماج، حيث يبلغ دخل العمليات للكيان 86.83 ريال، وفقاً لنتائج الشركات في الربع الثاني 2019.

سيكون الكيان الجديد في مركز متوسط كذلك من حيث إجمالي أقساط التأمين المكتتبة، حيث سيكون المركز الخامس عشر وبقيمة 97.63 مليون ريال، مقارنة بالمركزين الواحد والعشرين والثاني والثلاثين بالنسبة للشركتين محل الاندماج.

» المركز 12 بالموجودات

يحتل الكيان الجديد في حالة نشأته المركز 12 من حيث إجمالي الموجودات بين شركات قطاع التأمين وبقيمة 1338.9 مليون ريال حسب القوائم المالية لشركات القطاع بالربع الثاني المنتهي في يونيو الماضي، وذلك مقارنة بالمركزين الخامس والعشرين والسادس والعشرين للشركات محل الاندماج بالوقت الحالي.

» كبار الملاك بالشركتين

لدى الشركتين عدد من الكيانات الكبرى المالكة لحصص كبرى في أسهمهما وربما ترغب تلك الكيانات في تعظيم الاستفادة عن طريق عملية الاندماج، حيث يضم هيكل الملكية للشركتين بنسب تزيد على 5 % كلا من بنك الجزيرة، ومجموعة دلة البركة القابضة، ومجموعة سوليدرتي القابضة.

» مجلس الإدارة

يضم مجلسا إدارة الشركتين 16 عضوا بالإضافة إلى رئيسي المجلسين، وبالتالي سيكون من اللازم على الشركتين إعادة هيكلة المجلسين مرة أخرى، وهو ما يختلف عن حالة مثل اندماج شركتي الصحراء وسبكيم اللتين كان يرأسهما معا رئيس واحد، وكان هناك بعض الأعضاء المشتركين بين الإدارتين.

» متطلبات لعملية الاندماج

الاندماج الذي تسعى له الشركتان عادة ما يكون عن طريق أن تقوم إحدى الشركتين بإصدار أسهم لملاك الشركة الأخرى، وفي الحالة التي نتحدث عنها نجد أن الجزيرة تكافل تفوق سوليدرتي من حيث رأس المال وحقوق المساهمين والموجودات، وبالتالي ستكون هي في الأغلب التي ستقوم بالاستحواذ على وليس العكس.

وعملية الاندماج غالبا ما تصب في مصلحة الشركتين وقطاع التأمين عموما، وهناك بعض الأمور التي تتوقف عليها عملية الاندماج ومنها: المزايا التي ستقدمها الشركة المستحوذة للشركة المستحوذ عليها، سواء في سعر السهم أو الإبقاء على الموظفين أو غير ذلك، بالإضافة إلى موافقة المساهمين خاصة من كبار الملاك بالشركتين.

ويظل دائما الحديث عن عمليات الاندماج مجرد حديث وحسب حتى يتم فعلا تنفيذه، حيث كل يوم تخرج مئات الشركات حول العالم تعلن عن نيتها الاندماج أو الاستحواذ ولكن قلة منها التي تصل إلى نهاية المطاف وهي الاندماج فعليا.
المزيد من المقالات
x