«شبيه الريح» يعانق الرياض في ليلة البوليفارد

تغنى فيها فنان العرب والجوهر والجسمي وأصالة

«شبيه الريح» يعانق الرياض في ليلة البوليفارد

الجمعة ٢٥ / ١٠ / ٢٠١٩
سهرت مدينة الرياض حتى ساعات متقدمة من صباح اليوم (الجمعة) وذلك على «أنغام الليلة التاريخية» التي حملت توقيع الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد وأقيمت على مسرح أبو بكر سالم في «البوليفارد» ضمن فعاليات موسم الرياض، وذلك بمشاركة فنان العرب محمد عبده، عبادي الجوهر، حسين الجسمي والفنانة أصالة نصري. » شكرا لـ«الترفيه» وقال الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد في افتتاح الليلة «أشكر في البداية هيئة الترفيه على ما قدمته من مجهودات واضحة في موسم الرياض، وكذلك أشكر رئيس هيئة الترفيه المستشار تركي آل الشيخ بتسمية هذه الليلة بليلة عبدالرحمن بن مساعد». » ضيف ليلتي وأضاف: أنا أرى نفسي جزءا بسيطا منكم في هذه الليلة، وأنا بالعادة من خلال أمسياتي أكون حريصا على جميع التفاصيل ولكني فضلت الليلة أن أكون ضيفا عليكم جميعا. وزاد في حديثه: الشاعر دائما يمثل نسبة 30% من الأغنية ولكن من يساهم في إنجاحها هم الأبطال الذين يتعبون على إظهارها بهذا الشكل الرائع. واختتم سموه كلمته على المسرح بتقديم قصيدة وطنية حملت اسم «حي البلاد». » حضور مميز وشهدت ليلة الأمير عبدالرحمن بن مساعد حضورا متميزا، وتفاعلا كبيرا من عشاق الكلمة واللحن الساحر والصوت الجميل. » خالدات أصالة وقصت المطربة الوحيدة في الأمسية الفنية أصالة نصري شريط الليلة الفنية بعد أن قدمت عددا من الأعمال الخالدة التي صاغ كلمتها الشاعر المحتفى به مثل «قد الحروف» ولحنها عبادي الجوهر، وتغنت بها أصالة بداية الألفية كما تغنت من كلمات بن مساعد «يسعد صباحك، والنظرة الخجولة»، وغيرهما من الأعمال المميزة. » إبداع الجوهر كما تغنى له الفنان عبادي الجوهر بمجموعة من الأعمال الغنائية الناجحة، من بينها (الصبر، غريب، وش تبين، قالوا ترى، استاهلك) وغيرها من الأعمال حيث ارتبطت أعمال عبادي الجوهر بقصائد عبدالرحمن بن مساعد التي أصبحت تُردد في جميع المناسبات الغنائية للجوهر في عقد الثمانينيات حتى الآن. » فنان العرب والجسمي وفي الليلة أيضا، غنى الفنان حسين الجسمي للأمير عبدالرحمن بن مساعد مجموعة من الأعمال التي حققت انتشارًا كبيرًا خاصة في الفترة الأخيرة، ومن بين النجوم الذي حظي بنصيب الأسد من الأعمال المميزة التي نظم كلماتها الأمير عبدالرحمن بن مساعد كان فنان العرب حيث ارتبطا سويا خلال فترة التسعينيات وقدم مجموعة من الروائع التي لا تزال محفورة في ذاكرة التاريخ ومن أهمها (مذهلة، شبيه الريح، البرواز، ما هو حب، مساء الخير) وغيرها من الأعمال.
المزيد من المقالات
x