الجبير: «الضغط الأقصى» سيجلب إيران إلى طاولة المفاوضات

كشف عن قرب الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي

الجبير: «الضغط الأقصى» سيجلب إيران إلى طاولة المفاوضات

الجمعة ٢٥ / ١٠ / ٢٠١٩
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير أمس الخميس: إن سياسة التهدئة لن تنجح مع إيران، وإن السبيل الوحيد لدفع نظام طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات هو ممارسة أقصى قدر من الضغوط عليها.

» أفعال وأقوال


وقال الجبير في مقابلة مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية نقلتها «رويترز» أمس: «نحن نعتقد أن التهدئة لن تجدي، الأفعال لا الأقوال هي ما يعول عليه، أفراد الحكومة الإيرانية يتحدثون لكن ليست لديهم سلطة، وأصحاب السلطة، مثل الحرس الثوري، لا يريدون التفاوض».

وكان الجبير يرد على سؤال حول المساعي الفرنسية للتقريب بين الولايات المتحدة وإيران، بما يشمل محاولة إقناع الرئيس الأمريكي برفع العقوبات، التي يفرضها على نظام طهران.

وسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دون طائل الشهر الماضي للوساطة لعقد اجتماع بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك، وتبدو فرص إجراء أي محادثات في الأسابيع المقبلة ضئيلة إذ تطلب طهران رفع العقوبات أولا.

» موقف صحيح

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية قد أوضح الإثنين، أن لوم دول الاتحاد الأوروبي إيران على مهاجمة منشآت أرامكو موقف صحيح، مؤكدا أن نظام طهران لا يحترم سيادة الدول ولا يحترم القانون الدولي.

وشدد الجبير في ذات الوقت، على أن المملكة مقتنعة «من خلال الأدلة الموجودة لدينا بتورط إيران في هجمات أرامكو».

وخلال كلمته بالمعهد الدولي للشؤون الخارجية في لندن، صرح الجبير بأن أيادي النظام الإيراني تمتد إلى عدد من الدول العربية، مؤكدا أنه ليس هناك أي وساطة مع نظام طهران ونطالبه بالأفعال بدلا من الكلام.

» اتفاق يمني

وعندما سُئل الجبير عن وضع المحادثات بين الحكومة اليمنية المدعومة من المملكة والمجلس الانتقالي الجنوبي، رد بأنه من المهم إنهاء خلافاتهما لضمان عودة التركيز على قتال ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران والمتحالفة مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

وقال الجبير: نحاول إقرار السلام بين المجلس الانتقالي الجنوبي وبين الحكومة اليمنية، مضيفا: «أعتقد أننا اقتربنا من ذلك».

واستضافت المملكة محادثات غير مباشرة بين الطرفين لإعادة بناء التحالف، الذي يقاتل الحوثيين الذين أخرجوا حكومة هادي من العاصمة صنعاء قبل خمس سنوات.

» إرهاب إيراني

على صعيد آخر، أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء، أن ألبانيا أعلنت إحباط عملية إرهابية تم التخطيط لها وإعدادها في إيران.

ونقلت الوكالة عن الشرطة الألبانية قولها، إنها اكتشفت شبكة إيرانية شبه عسكرية تقول إنها خططت لهجمات في ألبانيا ضد أعضاء تابعين لمنظمة «مجاهدي خلق».

وأوضح رئيس الشرطة أردي فيليو، أن الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني ما يعرف بـ«فيلق القدس» شغل «خلية إرهابية نشطة» تستهدف أعضاء جماعة مجاهدي خلق في ألبانيا، ولم يقل ما تضمنه المخطط، أو ما إذا كانت الشرطة قد نفذت أي اعتقالات.

وأضاف فيليو: تم إحباط هجوم آخر خطط له عملاء للحكومة الإيرانية ويستهدف مجاهدي خلق في ألبانيا في مارس.

وطردت ألبانيا السفير الإيراني العام الماضي، بسبب اتهامات بممارسة أنشطة غير قانونية تهدد أمن البلاد، التي انتقل إليها نحو 2500 من أعضاء جماعة مجاهدي خلق المعارضة والمحظورة في إيران من العراق عام 2014.
المزيد من المقالات
x