مباراة الوطن العربي

مباراة الوطن العربي

الثلاثاء ٢٢ / ١٠ / ٢٠١٩
في أوقات تضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة، ولكن لابد من اتخاذها، فالمكابرة بعدم اتخاذها ضرب من الجنون وأجزم بأن الإدارة الاتفاقية لابد أن تبادر بإقالة الجهاز الفني حتى لو كان عمل الجهاز الفني جيدا، فالكيان أمانة. خالد العطوي قدمنا له الدعم المعنوي وهو يستلم القيادة الفنية بالاتفاق، ولكن النتائج السلبية للفريق بحاجة إلى تحفيز جديد حتى لا يخسر الفريق أكثر مما خسر، وأعتقد أن الكابتن خالد يتفهم أن عالم كرة القدم قابل لكل شيء. الوضع الاتفاقي بحاجة إلى إصلاح، وهذا الإصلاح لا يتوقف على إقالة الجهاز الفني، فالتجديد للإدارة لم يكن قرارا موفقا، فهي لم تستطع تحقيق تقدم للاتفاق، بل تراجع كثيراً وقلت هيبته، وأصبح فريقاً غير مهاب. النجاح بالتخطيط وليس بالقوة والنتائج الإيجابية هي المعيار، وأعتقد أن استمرار النتائج السلبية دون تحرك إيجابي من أصحاب القرار في البيت الاتفاقي مكابرة فقط. الغريب وأنا أستمع لتصريحات أعضاء الجمعية العمومية لصدى الملاعب بأن الطموح على المراكز الستة الأولى ووفقًا بما تم صرفه من تعاقدات لهذا الموسم والقيمة المالية، التي دفعت، فإن المفترض أن يكون الطموح المراكز الثلاثة الأولى. من ضمن خطوة التصحيح، في فترة الانتقالات الشتوية لابد من تدعيم الفريق بصفقتين على أقل تقدير بدلًا من بعض اللاعبين المحسوبين على الفريق كلاعبين أجانب. روجيرو لاعب مهاري من الدرجة الأولى وصفقة جيدة للفريق، ولكن لابد من إفهامه أن الهدف يعتبر هدفاً سليماً دون أن يشترط فيه مراوغة خمسة لاعبين، فاللعب الفردي والإصرار عليه بما لا يخدم الفريق غير مقبول. * البارحة لعب إياب غرب آسيا بين الهلال والسد ووفق مستوى وقوة الهلال ووفق نتيجة مباراة الذهاب، فإن الهلال استحق التأهل بجدارة وهو أقرب لحصد لقب هذه النسخة. أكتب هذا قبل مشاهدة مباراة الإياب ولكن المعطيات كلها تشير إلى تأهل هلالي مستحق وأعتقد أنه عزز تأهله بفوز البارحة. وأعتقد أن الهلال سيبحث عن نتيجة مبكرة في الشوط الأول لأن يوم الأحد القادم سيكون هناك لقاء كبير ومهم جدا للهلال مع النصر مما تسهم النتيجة المبكرة في تبديل بعض العناصر تفادياً للإجهاد البدني. أعتقد أن الحديث عن قمة الأحد القادم سيكون الحدث الأبرز في الأيام القادمة كيف لا واللقاء بين الهلال والنصر لقاء منتظر على مستوى الوطن العربي. في مثل هذه اللقاءات لا يمكن البناء دائما على المعطيات الفنية، فالعوامل النفسية تطغى وتتحكم فيها، وهذا عامل مهم جدا وصعب جدا في مثل هذه اللقاءات. الجميل أن توقيت اللقاء الكبير لم يأت قبل مباراة حساسة ومهمة للهلال آسيويا أي قبل مباراة إياب نهائي غرب آسيا أو ذهابه. نأمل أن نشاهد لقاء مميزا وكبيرا وفق تميز الفريقين وسمعتهما ونديتهما وتحديهما لبعض وأهمية نقاط المباراة ومدى تأثيرها حسابيا في مسيرة الفريقين بالدوري. hamadaldubaikhi@
المزيد من المقالات