المملكة تؤكد دعمها للحقوق الفلسطينية

المملكة تؤكد دعمها للحقوق الفلسطينية

الأربعاء ٢٣ / ١٠ / ٢٠١٩
• تشريد 95% من سكان الجولان وهدم 340 قرية سورية

• الاحتلال يستخدم القوة المفرطة بعشوائية تجاه الأطفال

• استمرار مهاجمة المستوطنين للفلسطينيين وقتلهم

• تهديد الأمهات الفلسطينيات المعتقلات بإيذاء أطفالهن

أكد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أن موقف المملكة حكومة وشعباً منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي كان وما زال داعماً للحقوق الفلسطينية، كما أن فلسطين والجولان السوري العربي تحتل في وجدان الأمة العربية مكانة كبيرة لن تُنزع مهما حاول الاحتلال نزعها.

جاء ذلك في كلمة المملكة خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية) حول البند 64 (السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية) ضمن أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ألقاها أمس اليوم.

وتابع "المعلمي": "اتفق المجتمع الدولي على أن التنمية المستدامة لا يمكن ان تكون مستدامة ما لم تكن شاملة وعادلة، وأن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة رقم A/74/88 يوثق مدى فداحة الانتهاكات المقترفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية".

وأضاف: "لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس الانتهاكات الصريحة لكافة المواثيق والأعراف الدولية بحق الشعب الفلسطيني مستخفة بذلك التزاماتها كسلطة قائمة بالاحتلال في الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة".

وأوضح قائلا: "استعرض التقرير الانتهاكات الصارخة التي تقوم بها إسرائيل ومنها، فرض السياسات التمييزية لصالح المستوطنين في فلسطين والجولان السوري المحتل فيما يتعلق باستغلال الأراضي وتوزيع المياه لتهجير أصحاب الأرض وفرض الواقع عليهم، وفرض السلطات الإسرائيلية القيود الصارمة على تنقل الفلسطينيين، مما أفضى إلى تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية".

وأضاف "المعلمي" قائلا: "تشريد 95 ٪ من سكان الجولان السوريين، وهدم 340 قرية سورية،

واستخدام السلطات الإسرائيلية القوة المفرطة بعشوائية تجاه الأطفال، والنساء، والشيوخ، واستمرار مهاجمة المستوطنين الإسرائيليين للفلسطينيين وقتلهم، وتدمير ممتلكاتهم، والاعتقال الإداري لآلاف الفلسطينيين، واعتقال الأطفال وتعذيبهم ومنعهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة".

وتابع: "تهديد الأمهات الفلسطينيات المعتقلات بإيذاء أطفالهن للحصول على اعترافات، منع تمكين المسعفين الفلسطينيين من القيام بدورهم الإنساني والأخلاقي، في ممارسات هي الأبشع دوليا".

وقال "المعلمي": "تؤكد المملكة أنه لا يوجد مبررا لاستمرار هذا الصراع في ظل تأكيد الدول العربية على تحقيق سلام شامل مع إسرائيل استنادا لمبادرة السلام العربية والقرارات الشرعية الدولية، كما تؤكد المملكة أنه لا يوجد مبررا لاستمرار انتهاكات سلطات الاحتلال الاسرائيلية الصارخة، خاصة في ظل التوافق الدولي حول حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف التي كفلتها لهم القرارات الدولية".