الميدان.. والهلال أمام السد!

الميدان.. والهلال أمام السد!

الثلاثاء ٢٢ / ١٠ / ٢٠١٩
** عبر ملحق «الميدان الرياضي» يعود مجددا مقالي لقاء الثلاثاء حيث ألتقيكم عبر واحدة من الصحف العزيزة على قلبي حيث البداية العملية المهنية منذ سنوات طويلة، ففي العام 1409هـ بدأت في القسم الرياضي بجريدة (اليوم) من مكتب الرياض صحافيا رياضيا، وقبل ذلك كنت في المقر الرئيسي بالدمام صحافيا محليا بحكم عملي وقتها في الشؤون الصحية بالدمام مديرا للعلاقات العامة فيها بعد تخرجي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية الدعوة والإعلام تخصص الصحافة والعلاقات العامة.. ومنذ ذلك الوقت انطلقت للعمل الميداني متنقلا من (اليوم) إلى (الرياض) فمجلة (اليمامة) وأخيرا صحيفة (الجزيرة).. والتي منها بدأ لقاء الثلاثاء منذ عام 1994م تقريبا وحتى قبل عام وأكثر من الآن وها نحن عبر النسخة المطورة والمتجددة لصحيفة (اليوم) من خلال القسم الرياضي.. متمنيا أن نوفق في متابعة الشأن الرياضي كما كنا دائما وأبدا..

& هل عبر الهلال السد؟!

** عمليا ومنطقيا فإن الفريق الذي يكسب خارج أرضه بـ 4 أهداف لهدف قادر على تكرار فوزه على أرضه وبين جماهيره، خصوصا الجماهير الهلالية الغفيرة المعروفة بدعمها وقوة تأثيرها على نجومها.. ولذلك فإن مسألة فوز الهلال وتأهله للمباراة النهائية لدوري أبطال آسيا يعد أمرا واقعا في ظل الظروف الطبيعية لكرة القدم.. وأعني هنا تقديم الفريق الأزرق لمستواه المعتاد والتعامل مع خصمه بجدية واللعب باحترافية لا علاقة لها بما حدث في لقاء الذهاب، واعتبار المباراة هي مباراة التأهل والمرور نحو النهائي.. وبهذه العقلية فإن الزعيم يملك كل أدوات الفوز والفوز الكبير بالنظر لفارق المستوى بين الفريقين.

ما يميز الهلال هذا الموسم ثبات المستوى والاستقرار الفني والنفسي والنضج الذي أصبح عليه معظم نجومه المحليين، فضلا عن التأثير الكبير للاعبين الأجانب وحسمهم الكثير من المباريات بعد تحسن الفاعلية الهجومية بوجود كاريلو وجوفينكو وقوميز..

إذن نحن موعودون بإذن الله كعشاق لكرة القدم السعودية بليلة زرقاء تنقل الزعيم لمحاولة جديدة لزعامة القارة الصفراء.

& لمسات

** الزعيم يتصدر الدوري السعودي ويقصي منافسيه الثلاثة الكبار في دوري أبطال آسيا.. ويؤكد للجميع أن المنافسة في الملعب معدومة وانتقلت لميدان آخر هو الإعلام فقط..!

** الأحداث المصاحبة للقاء النصر والرائد.. مخيفة جدا لماذا؟! لأنها مؤشر على أن الموسم الاستثنائي (لم ينتهي)!.

** كثير مما يطرح جماهيريا في الأندية الأخرى يقودها نحو الهاوية.. وفي الزعيم ينقله خطوات للأمام!.

** من لم يتمكن من مشاهدة النجم الكبير صالح النعيمة حين كان لاعبا.. عليه متابعة الكوري الجنوبي هوان في دفاع الهلال فهو نموذج مصغر لأداء النجم الكبير.

** كثيرون يتساءلون أين أنت من الظهور التلفزيوني؟

لهؤلاء أقول: لم أعرض نفسي في يوم من الأيام على أحد.. لذلك فأنا موجود.. لكنهم لا يريدون كلمة الحق الزرقاء!.