«عالمي الغذاء» بالشرقية يختتم فعالياته بـ 4 محاضرات

«عالمي الغذاء» بالشرقية يختتم فعالياته بـ 4 محاضرات

الاثنين ٢١ / ١٠ / ٢٠١٩
اختتم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية فعاليات اليوم العالمي للأغذية تحت شعار: «أفعالنا هي مستقبلنا، نظم غذائية صحية من أجل القضاء على الجوع في العالم»، بـ 4 محاضرات توعوية قدمتها الجهات الرسمية المشاركة.

وافتتحت ممثلة الإدارة العامة للنظافة في أمانة المنطقة الشرقية العنود الهندي، محاضرتها التعريفية بتفاصيل برنامج التوعية بالنظافة «إماطة» بنسخته الثانية والذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية منذ ما يقارب شهر بعدما حقق نتائج إيجابية في مرحلته الأولى، وهو برنامج توعوي يهدف إلى نشر الوعي بأهمية النظافة والمحافظة على البيئة وإعادة تدوير الأطعمة، وتحويل النفايات العضوية إلى سماد، ونشر ثقافة فرز النفايات من المنزل؛ لتسهيل عملية التدوير، إضافة إلى تطوير الإجراءات والأنظمة للحد من التبذير، وتوفير أجهزة حفظ النعمة في المنازل والمنشآت التجارية، وإشراك المؤسسات الخاصة بإرسال رسالة «إماطة»، ورفع مستوى المسؤولية المجتمعية، ويأتي ذلك على خلفية الإحصائية الأخيرة التي قدمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة والتي تفيد بأن 50% من النفايات الموجودة هي مخلفات طعام، وأضافت الهندي، إن المبادرات التي تندرج تحت برنامج إماطة تتضمن مبادرة حفظ النعمة التي تهدف إلى الحد من رمي بقايا الطعام، بالشراكة مع الجمعيات الخيرية المسؤولة عن حفظ النعمة.


فيما جاءت المحاضرة الثانية لأخصائي أول أغذية في الهيئة العامة للغذاء والدواء، تطرق خلالها إلى تاريخ الهيئة وقطاعاتها المختلفة ومهامها الرقابية، والأدوار التي تقوم بها الهيئة للمنشآت الغذائية والمستهلك.

في حين تضمنت المحاضرتان الثالثة والرابعة أهمية سلامة الغذاء في حياتنا وآثار وأعراض التسمم الغذائي وكيفية الوقاية منه، كما تناولت المحاضرتان شرحا وافيا عن تأثير درجة حرارة الأغذية على مدى سلامتها، والحفاظ على درجة حرارة الأغذية سريعة الفساد خاصة اللحوم والدواجن والأسماك، وركزت المحاضرتان على ضرورة اتباع الخطوات الصحيحة عند غسل الأيدي قبل تناول الأغذية.

واختتمت المحاضرتان بتوصيات منظمة الفاو لسلامة الغذاء، حيث تضمنت وجوب التأكد من سلامة الأغذية من قبل الحكومات، واتباع المزارعين الممارسات الجيدة من خلال الزراعة المأمونة، إضافة إلى اهتمام مشغلي الأعمال التجارية بالحفاظ على سلامة الأغذية، والتأكد من سلامة الأغذية قبل توفيرها للمستهلكين.
المزيد من المقالات