أيتها الأم.. اختبري علاقتك بأبنائك في 10 دلالات

أيتها الأم.. اختبري علاقتك بأبنائك في 10 دلالات

السبت ١٩ / ١٠ / ٢٠١٩
وضع الاختصاصي الأسري د. جاسم المطوع 10 علامات أمام الأمهات لاختبار مستوى علاقتهن بأبنائهن، مشيرًا إلى دور الأم في تكوين شخصية ابنها وتحديد مستقبله. » إهمال النفس وقال «المطوع» إن هناك دلالات على الأم غير المثالية على رأسها تحميل الطفل لمسؤولية تعاستها، وذلك من خلال إهمال الأم لنفسها، خصوصا إذا كانت سيدة عاملة، فتغفل الاهتمام بمظهرها وممارسة الرياضة، وبسؤالها عن سر إرهاقها المستمر تشير إلى أن طفلها يأخذ كل وقتها. » إخفاء المشاعر وأضاف: إن ثاني هذه العلامات أن تخفي الأم مشاعرها أمام طفلها، حيث تتشاجر مع أحدهم وتصاب بالإحباط والحزن الشديد، ولا تستطيع السيطرة على دموعها، وبسؤاله لها عن السبب تخفي الحقيقة معللة بوجود ألم في رأسها أو عيونها، مشيراً إلى أن الطفل لديه ذكاء عاطفي يمكنه كشف الكذب. » إملاء العلامة الثالثة أن تُملي على طفلها نشاطاته وتحدد مستقبله، فمثلاً تسعى لتعليمه ركوب الخيل وهو لا يستهوي ذلك، أو تحرمه من لعب رياضة الملاكمة خوفًا من تحويله لشخص عنيف، أو حرمانه من الرياضة عاملة لصغر سنه، فيستوجب على الأم أن تتبع ما يحب طفلها دون محاكمته حسب أهوائها ورأيها. » استخفاف وأشار إلى أن العلامة الرابعة أن تستخف بمشاعر أبنائها ولومهم دون فهم الأسباب، فمثلا يأتي الطفل من المدرسة وتشاجر مع أحد أصدقائه، ويخبرها بحسرة عما يضايقه ولكنها لا تعير اهتماماً وتنظر إليه بنظرات استهزاء، وتؤكد أن لا شيء يستحق كل هذا الانفعال. » تجاهل ونوه إلى أن تجاهل الأم مشاعر أبنائها خطأ كبير، منوها لضرورة أن تكون مستعدة لاحتضانهم عاطفياً والإصغاء إليهم، خاصةً أن هذه المشاعر ستساعد الأبناء على النمو والشعور بالأمان. » خصوصية وأكد أن العلامة الخامسة هي اختراق الأم مساحة أبنائها الخاصة، مثل فتح باب غرفتهم دون طرق الباب أو الاستئذان بالدخول أو نشر صورهم أو التصرف بأشيائهم، أو اختيار أصدقائهم ومصادقتهم وغيرها من الأمور، التي تجعل علاقتها بهم سيئة لأنها لا تحترم حياتهم الخاصة. » عجز وتحد الأم عبر العلامة السادسة من قدرات أبنائها، خاصة عندما تُشعرهم بالعجز خوفاً من أنفسهم، مثل قولها «لا تركض بسرعة، ستقع، ولا تجرب تلك الرياضة، ستؤذي نفسك». » مرآة الابن وأشار «المطوع» إلى أهمية أن تنتبه الأم لتلك النقطة، خاصةً أنها هي مرآته فإن رأى في عينيها التردد والخوف فسيشعر بالخوف والتردد أيضاً، وهذا ما سيمنعه من تحدي نفسه ويستثمر طاقاته للنجاح والتميز، ويجب أن تستمتع بإنجازاته التي يحققها، وعليها أن تتوقف على ترديد عبارة «إذا حصلت على 9 درجات من 10 فأنت أكيد قادر على نيل الدرجة النهائية». » تشبيه وأوضح أن العلامة السابعة أن تقوم بتشبيه ابنها بالآخرين، مثل قولها «لماذا لا تستطيع أن تكون مهذباً كأخيك، ولما لا تحب الذهاب للنادي كصديقك»، مشيرًا إلى أن الأشخاص مختلفون بطبيعتهم، وأن التشبيه غير مفيد للطفل لأنه سيترجمه حباً وإعجاباً بالآخر على حسابه. » ذنب وتُشعر الأم في العلامة الثامنة أبناءها بالذنب دائماً، مثل قولها «لم أنم جيداً بسببك، ولم أقضِ وقتاً ممتعاً لأن علاماتك المدرسية سيئة»، وغيرها من محاولات تأنيب الطفل وإحساسه بالذنب المستمر هروباً من الواقع، موضحاً أن هذا خطأ كبير تقترفه الأم بحق نفسها وطفلها، وأنه ليس مسؤولاً عن مشاعرها. » تضحية وفي العلامة التاسعة تُذكِّر الأم أبناءها بتضحيتها من أجلهم، وتكرر ذلك على مسامعهم، مشيراً إلى أن الطفل غير مسؤول عن أي خيار خاطئ قامت به، خاصةً أنه لم يطلب منها ذلك، وأنه من الضروري ألا تُشعره بالذنب على شيء لم يجبرها عليه. » تعويض وتعوض الأم من خلال العلامة العاشرة نقصها العاطفي مع أبنائها، بالنوم في حضنهم في السرير، خاصة وقت سفر والدهم أو غيابه واستمتاعها بلُطف أبنائها وتعلقهم بها، مشيرا إلى أن الطفل لن يعوّض نقصها، وممكن أن ينعكس سلباً على الأبناء بعد عودة الأب فيبغضون عودته لفقدانهم حنان نومهم معها.