قطر تتخوف من فضح تفاصيل علاقتها بطارق رمضان

قطر تتخوف من فضح تفاصيل علاقتها بطارق رمضان

الاحد ٢٠ / ١٠ / ٢٠١٩
كشف موقع «غلوبال ووتش أناليسيس» عن مخاوف قطر من إعلان طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، عن تفاصيل علاقته بالدوحة.

وبحسب تقرير للموقع، فإن علي بن جاسم آل ثاني، سفير قطر لدى فرنسا، حذر رمضان من أي محاولة لكشف علاقاته السابقة بالدوحة. وأشار الموقع إلى أن السفير القطري أخذ تهديدات طارق رمضان ضد الإمارة بشكل سيئ للغاية.


وأضاف تقرير الموقع: طلب طارق رمضان المساعدة من سفارة قطر في باريس، كجزء من حملته لإعادة تأهيله بعد شكاوى الاغتصاب العديدة التي ظل يواجهها لمدة عامين، لكن السفير القطري تلقى تعليمات من رؤسائه بالتزام الهدوء في القضية.

وبحسب التقرير، فإن هذا الجبن أغضب الداعية السويسري، الذي هدد بالانتقام من خلال كشف الدعم القطري الذي كان يتمتع به منذ فترة طويلة.

وأردف التقرير: على سبيل المثال، أخبر أحد المساعدين المقربين من رمضان صحفيا فرنسيا بشكل غير قابل للنشر «لدينا العديد من التقارير التي تُظهر علاقاتنا مع الحكومة القطرية، طارق رمضان كان مدعوما من قطر ويمكننا إثبات ذلك».

» تهديد السفير

وتابع: وفقا لمصدر في سفارة قطر في باريس، ورد أن رمضان كرر هذه التهديدات أمام السفير نفسه، لكن الأخير حذره من تداعيات هذا الكشف عليه وعلى أسرته التي ما زالت تعيش في الدوحة، ونصحه بشدة بألا يعرض نفسه لوسائل الإعلام.

ومضى الموقع يقول: بالتأكيد خسر رمضان منصبه كرئيس لمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، بل وتم حذف صورته من موقعه، ومنذ سجنه في فبراير 2018 (وإطلاق سراحه في نوفمبر 2018)، اختار الدوحة لإبقاء رأسه مرفوعا.

وتابع التقرير: لكن الداعية، الذي كان يتعين عليه أن يدفع لمحامييه الفرنسيين والسويسريين، كثف من رسائله الموجهة إلى السفارة القطرية للشكوى بمرارة كي تتحمل السفارة جزءا من تلك المبالغ، وفي مواجهة رفض السفير مقابلته، بدأ بالتالي يشير إلى أنه قد يكشف عن علاقاته مع السلطات القطرية.

وأضاف التقرير: وفقا للمصدر نفسه، ذكر السفير القطري رمضان بأن زوجته إيمان وابنتيه ما زلن مقيمات في الدوحة وأنهن حتى الآن لم يعانين كثيرا من عاره.

واختتم قائلا: حتى لو كانت المعلومات معروفة بالفعل، يمكن لقطر الانتقام بالتأكيد على أنها مولت بشكل صحيح منصب رمضان في كلية سانت أنتوني، التي تعد مقر مركز الشرق الأوسط في جامعة أكسفورد، وهو المنصب الذي حصل عليه بتفاصيل مضحكة إلى حد ما.
المزيد من المقالات
x