إمهال إيران حتى فبراير لمكافحة غسيل الأموال

إمهال إيران حتى فبراير لمكافحة غسيل الأموال

السبت ١٩ / ١٠ / ٢٠١٩
كشفت مجموعة العمل المالي «فاتف» الهيئة الرقابية العالمية المعنية بمكافحة غسيل الأموال، الجمعة، أنها منحت إيران موعدا نهائيا في فبراير 2020 للامتثال لقواعد دولية وبعده ستحث جميع أعضائها على تطبيق إجراءات مضادة.

» فحص المعاملات


وأوضحت المجموعة -التي تتخذ من باريس مقرا- أنها تلتمس من أعضائها طلب فحص المعاملات مع إيران وإجراء عمليات تدقيق خارجي أكثر صرامة لشركات التمويل التي تعمل في البلاد. وفقا لرويترز.

وتابعت في بيان: «إذا لم تقر إيران، قبل فبراير 2020، اتفاقية باليرمو وأخرى لمكافحة تمويل الإرهاب بما يتماشى مع معايير «فاتف»، فإن «فاتف» ستلغي بالكامل تعليق تدابير مضادة وتدعو أعضاءها وتحث جميع الولايات القضائية على تطبيق تدابير مضادة فعالة بما يتماشى مع التوصية رقم 19»، وفقا لسكاى نيوز.

» أمر حيوي

وتقول شركات أجنبية: إن امتثال إيران لقواعد مجموعة العمل المالي أمر حيوي إذا رغبت طهران في اجتذاب المستثمرين على الأخص بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في العام الماضي.

وربطت فرنسا وبريطانيا وألمانيا التزام إيران وحذفها من القائمة السوداء لـ«فاتف» بقناة جديدة للتجارة بغير الدولار مع إيران تستهدف تجنب الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية.

لكن زعماء إيران منقسمون بشأن الامتثال لقواعد «فاتف»، ويقول مؤيدون: إن الامتثال قد يسهل التجارة الخارجية مع أوروبا وآسيا في الوقت الذي تستهدف فيه عقوبات أمريكية اقتصاد البلاد بهدف عزله.

» أموال الميليشيات

ويقول معارضون: إن إقرار تشريع للانضمام إلى «فاتف» قد يعرقل دعم إيران لحلفائها بما في ذلك ميليشيات حزب الله اللبنانية.

وفرض التزام إيران في غضون 4 أشهر تبدو ضئيلة، وانتهى أجل خطة العمل الخاصة بطهران لتلبية متطلبات «فاتف»، والتي تم تطبيقها في 2016 إلى يناير 2018.

وقالت: «فاتف» تبدي خيبة أملها من أن خطة العمل تظل معلقة، تتوقع «فاتف» أن تمضي إيران قدما وبوتيرة سريعة في مسار الإصلاح لضمان معالجتها للبنود المتبقية عبر استكمال وتطبيق الإصلاحات الضرورية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
المزيد من المقالات
x