فيليب فيرليجر: المملكة المصرف المركزي الجديد لبترول العالم

فيليب فيرليجر: المملكة المصرف المركزي الجديد لبترول العالم

الجمعة ١٨ / ١٠ / ٢٠١٩
- أدارت "هجمات أرامكو" وفقاً لـ "الأدبيات المالية" تماماً

- برهنت على أنها تعد حقاً "مورّداً موثوقاً" يُعتمد عليه


- بترول معامل التكرير بالمملكة تم إعادة توجيهه إلى المستهلكين

- وكالة الطاقة الدولية سوف تستوعب جيداً الدرس الذي قدمه السعوديون

أشاد الدكتور فيليب فيرليجر، وهو عالم اقتصاد كتب عن أسواق الطاقة طوال أربعين عاماً مضت ، في مقالة كتبها افتتاحية لنشرة "إنرجي انتليجنس" وحمل عنوان "السعودية المصرف المركزي الجديد للبترول في العالم"، بالطريقة التي استجابت بها المملكة للهجمات الأخيرة التي استهدف البنية التحتية النفطية بها ، والتي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة "الدرونز".

وعقد الكاتب خلال المقالة مقارنة بين استجابة المملكة للهجمات وإجراءات إدارة الأزمة الخاصة بالمصارف المركزية، قائلاً إن المملكة تصرفت بعد الهجمات وفقاً للطريقة التي توصي بها "الأدبيات المالية" تماماً، وبرهنت على أنها تعد حقاً "مورّداً موثوقاً" يُعتمد عليه.

وأشار "فيرليجر" إلى أن طلبات العملاء قد تم تلبيتها، وأن كميات البترول التي كان من المفترض أن تذهب إلى معامل التكرير بالمملكة ، تم إعادة توجيهها لتذهب إلى المستهلكين.

ونتيجة لهذا، سرعان ما تبددت المخاوف، وانخفضت علاوات المخاطر بدلاً من أن ترتفع، وتراجعت الأسعار بعد صعودها المبدئي في أول الأزمة.

- واستنتج الكاتب فى ختام مقاله أنه يمكن للمرء أن يأمل أن وكالة الطاقة الدولية والدول الأخرى المستهلكة للنفط سوف تستوعب جيداً الدرس المستفاد الذي قدمه المسؤولون السعوديون.
المزيد من المقالات
x