«إثراء» يستضيف 19 متحدثا عالميا و13 ورشة عمل

الأسطورة «هنري» في فعاليات الأسبوع الثاني لموسم «تنوين»

«إثراء» يستضيف 19 متحدثا عالميا و13 ورشة عمل

الخميس ١٧ / ١٠ / ٢٠١٩
يواصل موسم الإبداع «تنوين» الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» العمل على رفع معدلات الإبداع والابتكار والتجديد لدى المشاركين، حيث يقدم على مدى 17 يوما في أسبوعه الثاني باقة من الفعاليات المتنوعة التي تطل على الجمهور للمرة الأولى وتستهدف كافة الفئات العمرية، كما تهدف إلى تمكين وتطوير الجيل القادم من خلال ربط المواهب السعودية بالخبرات العالمية، وتعزيز الصناعات الإبداعية وثقافة الابتكار عبر وسائل الفن والموسيقى والأفلام والمسرح والعلوم والأدب والتراث الثقافي وريادة الأعمال.

» صقل المهارات


وقالت رئيس قسم الاتصالات والشراكات في «إثراء» رانيا بلتاجي: موسم «تنوين» يشتمل على حزمة من البرامج وورش العمل، والعروض الفنية التفاعلية التي تستمر حتى 26 أكتوبر، والتي تساعد الزوار على استكشاف مجموعة من المنتجات والعمليات التي تستعرض مفاهيم اللعب وأساليبه ومساحاته وأدواته وتقنياته المختلفة وعلاقته بالفنون والثقافة والابتكار؛ وذلك بهدف صقل المهارات الإبداعية عبر استضافة خبراء دوليين ومحليين في مختلف مجالات العلوم والتصنيع والتواصل.

» تييري هنري

وأوضحت أن فعاليات الأسبوع الثاني تشمل استضافة لاعب كرة القدم الفرنسي الأسطوري «تييري هنري» يوم الجمعة 18 أكتوبر في تجربة فريدة من نوعها؛ لإتاحة الفرصة للجمهور للالتقاء بشكل خاص مع نجمهم الكروي، إضافة إلى فرصة المشاركة في المحاضرات التي يقدمها اللاعب في المسرح يوم السبت 19 أكتوبر تحت عنوان «اللعب».

» الدمى العملاقة

وأشارت إلى أن المركز يقدم عرض «الدمى العملاقة» التي بدأت قصتها على يد الفنان «ميغيل أنخيل مارتن» مؤسس شركة «كاروس دي فوك» ومصمم المنحوتات العملاقة والمتحركة، التي يتم استخدامها كشخصيات لها نصيب من ذكريات الطفولة لدى الزوار، ولا يقتصر وجود تلك الأعمال داخل محيط «إثراء» فقط، بل تصل إلى الجمهور الخارجي عبر إقامة عرض «الدمى العملاقة» في كورنيش مدينة الخبر.

وأضافت: إن فعالية «معركة الورق» التي تنظم لأول مرة فرصة لاكتشاف طرق جديدة للاستفادة من صناديق الورق المقوى، حيث تقدم الفعالية مجموعة من العروض التي تتمثل في بناء المنشآت الفنية الكبيرة والأزياء والعروض المسرحية من خلال استخدام صناديق الورق المقوى ضمن أجواء تفاعلية وتنافسية بين المشاركين.

» تعاون الأطفال

وذكرت أن المركز ينظم «ورشة العمل الكبرى» المخصصة للأطفال والتي يقدمها مؤلف كتب الأطفال «هيرفي توليت» في حدائق «إثراء» الخارجية، حيث سيتم توفير مجموعة من الأدوات والمتطلبات اللازمة، ليخوض الطفل متعة التعاون مع زملائه في تصميم الرسومات المميزة، إضافة إلى تقديم العروض التفاعلية الخارجية المصحوبة بالآلات الموسيقية.

» حوار شيق

ويستضيف مسرح «إثراء» 19 متحدثا عالميا في حوار شيق عن مفهوم اللعب وأساليبه، للتشجيع على السلوك اللاإرادي عبر تصميم آليات الذكاء الاصطناعي، كما يستضيف برج المعرفة ومختبر الأفكار 13 خبيرا دوليا لإقامة ورش العمل التي تدور حول موضوعات الفن والثقافة والتصميم وريادة الأعمال.

» دروع طائرة

وقدم ريتشارد براوننج مؤسس ورئيس شركة Gravity وصاحب فكرة تصميم وتبني تقنية الدروع الطائرة أطروحاته أمام جمهور «إثراء»، تناول فيها الكيفية التي يطور بها اللعب قدرات الإنسان في التفكير والعمل بشكل خلاق ويحفز على الابتكار، علاوة على أن اللعب أكثر من مجرد فرصة للانسلال من الواقع، بل يعد منصة لاستكشاف وجهات النظر والمعارف المختلفة، يأتي ذلك بعد تقديمه عرض «تحليق نحو السماء» في كورنيش الخبر، حيث تمكن الجمهور من رؤية تجربة حية للطيران بشكل مذهل عبر ارتداء «حزام الطيران»، ومعرفة أهم خصائصه ومزاياه.

فيما يتناول مساعد الدوسري بطل العالم في لعبة فيفا 2018، أهمية اللعب في تطوير خيال الفرد وقدراته، وقوته البدنية، وكيف أسهمت الألعاب في تحديد أساليب تعاطي الفرد مع واقعه.

» اصنع ضحكة

ويدفع عرض «اصنع ضحكة»، للفنانة سابين شقير، الجمهور إلى التفكير والتأمل في العالم عبر استخدام أسلوب فكاهي يدمج بين التعلم والترفيه، حيث شاركت شقير في تأسيس «Clown Me In» في لبنان والمكسيك، ويهدف العرض إلى استخدام فن التهريج لمحاربة الظلم الاجتماعي حول العالم، وإضافة أسياسيات الكوميديا الجسدية، والتمثيل، والتقنيات المفيدة عند تجسيد شخصية المهرج للمشاركين.

» التفرد والابتكار

ويحرص مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» على التفرد في مجالات الفنون والعلوم والابتكار، وتقديمها بقوالب ممتعة وثرية، كما يقدم تجارب واسعة للزائر من خلال عروض محلية تعد منصة للإبداع، تجمع فيها المواهب للتعلم ومشاركة الأفكار كي يصبحوا روادا للمملكة في مسيرة التحول إلى الاقتصاد المعرفي، مستعينا ببرامج متنوعة لتخصصات مختلفة وشراكات وثيقة مع مؤسسات ثقافية محلية وإقليمية ودولية، والتي أساسها العلم والثقافة والترفيه تعزيزا لنوعية الحياة في المجتمع.
المزيد من المقالات