تراجع مخيف للمبارزة السعودية!! العنزي: معسكرات الأخضر دون جدوى فنية.. وفي العام الأولمبي نحتاج لمزيد من النقاط

تراجع مخيف للمبارزة السعودية!! العنزي: معسكرات الأخضر دون جدوى فنية.. وفي العام الأولمبي نحتاج لمزيد من النقاط

الأربعاء ١٦ / ١٠ / ٢٠١٩
حرك رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للمبارزة أحمد الصبان المياه الراكدة بعد حديثه لبرنامج «أول المشوار» عبر أثير إذاعة جدة، حول ما وصلت إليه لعبة المبارزة في المملكة العربية السعودية وما ذكر من معلومات لم يفهمها أي شخص.

وكشف الحديث عن تغيير واقع منتخبات المبارزة السعودية منذ العام 2017 وحتى الآن بحسب آراء الملمين باللعبة لتسجل تراجعا مخيفا في التصنيف العالمي مقارنة بنتائج اتحاد اللعبة حتى نهاية 2015، فهناك ميداليتان على المستوى الآسيوي، ونتائج متقدمة على مستوى بطولة العالم في أوزبكستان بوصول مبارزين إلى دور الـ 32 من المنافسة، فيما خرج المبارزون المشاركون على المستوى الآسيوي في 2018 /‏2019 من الأدوار الأولى فيما وصلوا على مستوى الفرق للمركز السابع في «سلاح المبارزة»، والثامن في «سلاح السيف».

وحسب تصنيف اتحاد اللعبة الدولي يأتي ترتيب المبارزة السعودية في المرتبة الـ 60، وبالعودة قليلا إلى الماضي القريب لهذه الرياضة المشوقة، تجد أن تصنيفهم في العام 2015 /‏2016 في «سلاح السيف» على المستوى الفردي 78، فيما تراجع التصنيف في نفس السلاح على المستوى الفردي حتى وصل للترتيب 202 في العام 2018 /‏2019، أما على مستوى الفرق فكان تصنيفهم في المرتبة 16 في العام 2015 /‏2016، فيما تراجعوا إلى المرتبة 41 في الفترة 2018 /‏2019.

وفي «سلاح المبارزة» فرق لنفس الفترة تراجعوا ضعف ترتيبهم حتى وصلوا إلى المرتبة 41 بينما كان تصنيفهم في الترتيب 22 وعلى المستوى الفردي لنفس السلاح «المبارزة» حيث كان يأتي في المرتبة 52 في العام 2015 /‏2016 بينما تراجعوا حتى المرتبة 95 في الفترة 2018 /‏2019.

وفي «سلاح الشيش» كان تصنيف الاتحاد على مستوى الفرق في الفترة 2015 /‏2016 في الترتيب 46 بينما في الفترة 2018 /‏2019 لم يحققوا أي نقاط تؤهلهم للدخول في قائمة تصنيف الاتحاد الدولي للمبارزة، وعلى مستوى الفردي تواجد أربعة مبارزين في قائمة التصنيف في الترتيب 173، و186، و233، و248 في الفترة 2015 /‏2016 بينما لم يحصلوا على أي نقاط تؤهلهم في الدخول في قائمة التنصيف الدولي للفترة 2018 /‏2019.

وللحديث عن الجانب الفني تواصلنا مع صاحب أكاديمية سيف للمبارزة بضاحية نولينسفيل بمدينة ناشفيل في ولاية تنسي الأمريكية المدرب الوطني تركي العنزي ومدير الأداء بالاتحاد السعودي للمبارزة سابقا، والذي أكد أن سبب تراجع نتائج المبارزة في الآونة الأخيرة هو سوء الإعداد وعدم اختيار المشاركات والبطولات الودية والإعداد بعناية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اختيار معسكر الإعداد في لندن لم يكن موفقا للغاية ولم يرتق لمستوى المأمول كونه أقيم في مقر شركة «بولو» لإنتاج ملابس المبارزة في العاصمة البريطانية لندن، موضحا أن تلك الشركة تتولى تنفيذ التدريب لبعض العوائل أو المجموعات الخاصة وليس لمنتخبات بمستوى المنتخب السعودي، وعملهم تجاري بحت.

وأوضح العنزي أن معسكرات وبطولات الإعداد التي شارك فيها المنتخب لم تكن بالمستوى المأمول وكلها بطولات لا تتميز بالمنافسة القوية والتجربة الفنية الثرية، وليس لها أي قيمة فنية كونهم في العام الأولمبي ويحتاجون إلى بطولات تمكنهم من تحقيق المزيد من النقاط.

وبين «العنزي» أن زملاءه في الاتحاد يقدمون جهدا كبيرا، لكن بعض الملاحظات قد تعيق تحقيق الأهداف بشكل واضح.

وقال: في متابعتي لأخبار المنتخبات وجدت إعلانا بانطلاق معسكر إعداد في صالة الاتحاد بمدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية في الخبر وضم المعسكر 10 مبارزين استعدادا للمشاركة في بطولة آسيا تحت 23 سنة التي ستقام نهاية شهر أكتوبر الجاري في العاصمة التايلندية بانكوك، غير أن اللافت للنظر وجود المبارز زكريا عبدالله الداود المولود في 8 أكتوبر 1987م مما يعني أنه يبلغ من العمر 32 عاما.

مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه البطولة لا تحمل الكثير من الأهمية لعدم جدوى المشاركة فيها فنيا أولا ولا تمنح أي نقاط في التصنيف الدولي.