عشوائية وخدمات غائبة في سوق «واقف»

عشوائية وخدمات غائبة في سوق «واقف»

الأربعاء ١٦ / ١٠ / ٢٠١٩
أجمع عدد من مرتادي سوق «واقف»، الواقع في وسط القطيف، على ضرورة تنظيم السوق، الذي لا يزال ينتظر التطوير والقضاء على السلبيات، مؤكدين أن السوق يعاني من عشوائية في التنظيم. وأكد البائعون أن السوق يظل أحد المعالم التراثية الجميلة، التي لا يزال الأهالي يقصدونها، لما تمثله من أهمية تاريخية وتراثية، وتنوع بضائعه، وتجولت «اليوم» بالسوق، الذي يصل عمره لأكثر من 50 عاما، والتقت بعدد منهم. وقال البائع «محمد كويس»، إن الباعة يعانون كثيرا في موسم الرطوبة، جراء الحرارة المرتفعة في فصل الصيف، وأن الأتربة تخترق السوق مع هبوب الرياح، لعدم وجود وسائل تمنع دخولها، مشيرا إلى ضرورة أن يواكب السوق التطور الذي تعيشه محافظة القطيف، وتهيئته بطريقة جمالية تجذب الزوار. وتابع، إن عمر السوق 50 عاما تقريبا، وكان في كل مرة ينتقل من مكان لآخر، يتطور ويزداد عدد الباعة فيه، حتى استقر في ساحة سوق «السبت» -الخميس سابقا-، الذي اشتهرت به المحافظة. وطالب البائع «علي معيلو»، بتغطية السوق بالكامل، وأن يكون مكيفا؛ ليلائم أجواء المحافظة الرطبة، مع الاستفادة من المساحات المتبقية بإنشاء سوق ومقاه شعبية، وإيجاد محلات للأسر المنتجة. وأضاف: «مع تقديري لكل الجهود التي تقوم بها بلدية محافظة القطيف، إلا أن وضع السوق مخجل، وغير مقبول، ولا يتناسب ومكانة المحافظة»، مبينا أن السوق لا توجد به دورات مياه صالحة للاستخدام. وأكد الدلال «علي المشامع»، ضرورة تطوير السوق، ليستوعب الطلب المتزايد على البيع المفتوح، وأن ينظم بصورة تمكن مراقبة المواد المعروضة فيه، وفتح المجال أمام التنافس المتكافئ بين أصحاب البسطات. وأشار مرتاد للسوق «علي خليل»، إلى أن غالبية المركبات تقف بشكل عشوائي في محيط السوق، وتسبب ربكة في حركة السير، خاصة يوم الجمعة، وهو اليوم الذي عادة ما يكتظ فيه السوق بالزوار، مشيرا إلى أن السوق يمثل متنفسا للكثير من الباحثين عن الأسعار الرخيصة، والسلع المستعملة. وكشف عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف إبراهيم البراهيم، عن مقترح تقدم به للمجلس البلدي، بهدف تطوير سوق «واقف»، وإنشاء سوق يحوي مباني على الطراز القديم للمنطقة، مع إعطاء طابع جمالي ممزوج بين الحاضر والماضي، مشيرا إلى أن المجلس قرر العمل على استكمال المقترح بالحصول على الدراسات المعدة مسبقا من البلدية، وهيئة السياحة، وعرضها في جلسة لاحقة. وأشار إلى أن الاقتراح يتضمن عرض ما هو حديث من البضائع بهدف زيادة استثمارات البلدية، وإعطاء طراز جمالي للسوق، ممزوج بين الحاضر والماضي، بالإضافة إلى إنشاء مطاعم ومقاه بجانبه. وأشار رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، إلى وجود رؤية جديدة وتطويرية معدة من قبل البلدية للسوق في المحافظة، مؤكدا أن البلدية وضعت في الاعتبار مصلحة الباعة والمتسوقين.
المزيد من المقالات