وزراء داخلية الخليج: نتضامن مع المملكة لحماية أمنها واستقرارها

وزراء داخلية الخليج: نتضامن مع المملكة لحماية أمنها واستقرارها

الخميس ١٧ / ١٠ / ٢٠١٩
• ضرورة العمل الأمني المشترك لتأمين حرية الملاحة الدولية

أدان وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم التخريبي السافر الذي تعرضت له المنشآت النفطية في محافظة بقيق وهجرة خريص بالمملكة، وأشادوا بالإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة المسؤولة في المملكة للتعامل مع هذا الاعتداء السافر.


وأكدوا تضامن دولهم مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها والدفاع عن مصالحها ، كما شددوا على ضرورة العمل الأمني المشترك لتأمين حرية الملاحة الدولية في مياه الخليج العربي.

وأعربوا، في اجتماعهم السادس والثلاثين الذي عقد في العاصمة العمانية مسقط، برئاسة وزير الداخلية في سلطنة عمان حمود بن فيصل البوسعيدي، ومشاركة الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، عن شكرهم وامتنانهم لاستضافة سلطنة عمان للاجتماع ، وما أحيطوا به من حفاوة وترحاب وكرم ضيافة وحسن وفادة.

كما عبروا عن تقديرهم للجهود المخلصة التي تبذلها السلطنة، في ظل العهد الزاهر للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الترابط والتكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات.

وصرح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بأن وزراء الداخلية بدول المجلس أشادوا بما يلقاه العمل الأمني المشترك من دعم ورعاية واهتمام من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، سعيا لتعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس في المجال الأمني، والحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس وحماية مكتسباتها وإنجازاتها ومصالح مواطنيها.

وقال الدكتور الزياني: إن وزراء الداخلية بحثوا في اجتماعهم السادس والثلاثين عدداً من التقارير المرفوعة إليهم من اللجان المختصة، والتوصيات التي رفعها وكلاء وزارات الداخلية، واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة التي من شأنها تعزيز العمل الأمني المشترك، وتوحيد الجهود الخليجية لمكافحة الجرائم والأعمال الإرهابية حفاظا على أمن وسلامة مواطني دول المجلس والمقيمين على أراضيها.

وأشار إلى أن الوزراء أشادوا بالجهود الحثيثة والمخلصة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وما يبديه منسوبو وزارات الداخلية في دول المجلس ضباطا وأفرادا من إخلاص وولاء وعمل دؤوب، مما ساعد على استتباب الأمن والأمان والحماية لمصالح المواطنين والمقيمين، لتكون دول المجلس في مقدمة الدول العالمية الموفرة للأمن والاطمئنان.
المزيد من المقالات