«الأوراق» تؤخر تدشين مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن الجديد

على مساحة 150 ألف متر بارتفاع 11 طابقا

«الأوراق» تؤخر تدشين مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن الجديد

الخميس ١٧ / ١٠ / ٢٠١٩
يقف مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الجديد على مساحة تقدر بـ 150 ألف متر مربع وبأحد عشر طابقا، ضمن منظومة طبية أكاديمية منها ما هو قيد التشغيل وأخرى بانتظار انطلاق أولى المراحل لتقدم الخدمات الطبية في الجامعة، والتي تكلفت 213 مليون ريال.

«اليوم» استطلعت آخر التطورات التي شهدها المستشفى وما حوله من مرافق طبية تقدم أرقى الخدمات للمواطنين، في ظل التطور الطبي المتسارع بكوادر وطنية مؤهلة تحت مسمى «المدينة الطبية لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل».


» المرحلة الأولى

وكشف مدير الجامعة د. عبدالله الربيش، عن أن مستشفى الجامعة الجديد جاهز من جميع نواحي البنى التحتية وتم إعلان منافسة التأثيث الطبي وغير الطبي للمرحلة الأولى بإجمالي 213 مليون ريال، وما زالت الأوراق لدى الجهات المختصة لإقرارها واعتمادها، وسيرى النور قريبا فور اكتمال كافة التجهيزات والتأثيث، والتي ستقدم أرقى الخدمات الطبية بأحدث الأجهزة وبكوادر وطنية شابة مؤهلة من الشباب السعودي، مضيفا أنه تم استكمال البناء الإنشائي بنسبة 100 بالمائة، والمشروع حاليا في مرحلة الاستلام المبدئي، مشيرا إلى تكوين مكتب لإدارة المشروع ولجان تختص بالاستلام المبدئي.

» صرح علمي

وأضاف «الربيش»: إنه سيتم استكمال الإعلان عن تجهيز المرحلة الثانية للمستشفى ليكون صرحا علميا أكاديميا ضمن مدينة جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الطبية، ليقوم بالمهام الأساسية للمراكز الأكاديمية بالتعليم الطبي وتعليم المهن الصحيّة والأبحاث الطبيّة الإكلينيكيّة والخدمات الطبيّة في مستوياتها الأوليّة والثنائيّة والثلاثيّة والرباعيّة لتبلغ السعة التقديرية للمركز الطبي الأكاديمي للجامعة 650 سريرا، تم استكمال والبدء في استلام الـ 500 سرير الأولى.

وأشار إلى أن بقية المشروع تتكون من مركزين للأعصاب وللتأهيل بـ 150 سريرا سيتم استكمالها في المرحلة الثانية حال وجود الدعم المالي للمشروع، مع تقديم مشروع تشغيل لاستكمال التأثيث والتجهيز للمراحل الثانية والثالثة وطلب برنامج تشغيل ذاتي للمرحلة الأولى.

» مدينة طبية

أما عن محتويات المدينة الطبية للجامعة فهي تتكون من المستشفى الجامعي الجديد للجامعة والكليات الطبية التابعة للمستشفى، وسيتم إيجاد مراكز المحاكاة: الأولي والمتقدم للأعمال الطبية وأعمال المهن الصحية ومركز طب الأسرة والمجتمع، والذي بدأ تشغيله منذ عامين ويقدم خدمات لمنسوبي الجامعة، وكذلك لمراجعي مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر حال إحالتهم لمركز الرعاية الصحية الأولية ومستشفى طب الأسنان بسعة 240 وحدة علاج سني وغرفتي عمليات بتوابعهما وتجهيزاتهما المتكاملة وخدمات مستشفى عمليات اليوم الواحد والذي بدأ العمل فيه منذ أعوام.

وأبان أنه يعلو المبنى مهبط للمروحيات لنقل الحالات الحرجة في أوقات الذروة، ويتكون من 24 وحدة رعاية أطفال مبتسرين وحديثي الولادة ويضم منطقة خدمات المرضى المتحركين بواقع 16 عيادة للرعاية الأساسية، و70 عيادة خارجية في مختلف التخصصات، والحوادث والطوارئ بـ 10 غرف استشارة و8 أسرة استقبال للبالغين و4 للأطفال، و6 أسرة تحت الملاحظة، وغرفة حوادث وكسور، وغرفتين للولادة، وغرفتين للعمليات الصغيرة، وغرفتي عزل، إضافة إلى 3 غرف عمليات لجراحة اليوم الواحد، و20 جهاز غسيل كلوي، واثنين غسيل بريتوني.

» خدمات متكاملة

وأشار إلى أن هناك منطقة خدمات الرعاية الحادة التشخيصية العلاجية من قسم العمليات بسعة 10 غرف عمليات في مختلف التخصصات الطبية، و3 غرف عمليات لقسم عمليات الطوارئ، و3 غرف لوحدة المناظير، وقسم خاص للنساء والولادة «6 ولادة طبيعية وغرفة لجراحة ولادة قيصرية»، أما قسم التصوير الطبي فهناك «5 أشعة اكس اعتيادية، 4 فلور سكوب، تصوير ثدي، تصوير قلب، 4 موجات فوق صوتية، 2 أشعة مقطعية، 2 رنين مغناطيسي»، وقسم الطب النووي، و7 معامل تشخيصية في مختلف التخصصات، ووحدة بنك الدم، ويضم قسم العلاج الطبيعي «6 وحدات علاج فردي، وحدة أشعة فوق بنفسجية، غرفة (جمانيزيوم) رياضي، علاج مائي، علاج بالشمع» ووحدة خاصة للتخدير.

وتابع بأن هناك منطقة التشخيص والعلاج العالية التجهيز وتخصيص معامل للقلب، وتشخيص الأعصاب، والتنفس، والإخصاب الصناعي، ووحدة تفتيت الحصى الكلوي، ووحدة العلاج بالإشعاع، ووحدة العلاج الكيميائي، بسعة 12 سريرا. إضافة إلى منطقة الرعاية الحرجة والتي تتكون من مجموعة من الوحدات التخصصية بسعة إجمالية 60 سريرا و24 حضانة أطفال حديثي الولادة في تخصصات مختلفة تشمل وحدة عناية مركزة باطني 10 أسرة، ووحدة عناية مركزة جراحي سعة 10 أسرة، ووحدة عناية مركزة أطفال سعة 10 أسرة، ووحدة عناية مركزة للأطفال حديثي الولادة، و22 وحدة للأطفال متباينة من العناية الدنيا للقصوى، ووحدة عناية مركزة باطني قلب سعة 10 أسرة، ووحدة عناية مركزة جراحة قلب سعة 5 أسرة، ووحدة رعاية الحروق سعة 10 أسرة، ووحدة زرع النخاع سعة 5 أسرة.

وتضم منطقة وحدات رعاية تمريض الحالات الحادة 415 سريرا، ومجموعة من وحدات التمريض في مختلف التخصصات الطبية تتراوح بين 15-25 سريرا للوحدة، وتشمل عدد 6 وحدات جراحية سعة إجمالية 135 سريرا، 5 وحدات باطني سعة إجمالية 115 سريرا، وحدتي نساء وولادة سعة إجمالية 45 سريرا، 3 وحدات أطفال سعة إجمالية 55 سريرا، ووحدة أورام بسعة 15 سريرا، وثلاث وحدات ممتازة بسعة إجمالية 50 سريرا، كما يضم المستشفى الخدمات التعليمية اللازمة وتشمل قاعتي محاضرات «سعة 200، 150»، وصالات للندوات العلمية، ومكتبة، ومركزا للعناية والرعاية الطبية عن بعد.

» دعم القيادة

وأكد أن الجامعة تحظى كغيرها من جامعات المملكة بدعم مادي ومعنوي لا محدود ومتواصل من حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- الذي كان الدافع الأساسي لتطوير الجامعة وإحداث نقلة نوعية في جميع مرافقها من كليات وأقسام وكوادر، مما يسهم في تعزيز قدرتها على تأدية أدوارها الوطنية، ووضعت الجامعة لأعمالها وأنشطتها مرتكزات فكرية وفرت لذلك بيئة محفزة أسهمت في إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الريادية، وبالوقوف على الرؤية المستقبلية التي طورتها الجامعة من خلال الخطة الإستراتيجية الواضحة والهوية المميزة للجامعة، وأنه ما تحقق ذلك إلا بالدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وبمتابعة مستمرة من أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وليس بمستغرب على سموهما دعمهما لمشاريع الجامعة، والتي من شأنها أن تقدم أفضل الخدمات الطبية على مستوى العالم.
المزيد من المقالات