أمير الشرقية: دور الجميع المبادرة للوقوف في وجه المخالفات المرورية

أمير الشرقية: دور الجميع المبادرة للوقوف في وجه المخالفات المرورية

الأربعاء ١٦ / ١٠ / ٢٠١٩
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، أن وزارة الداخلية ممثلة بالأمن العام والإدارة العامة للمرور، سخرت كافة الإمكانيات التقنية والبشرية من أجل تطوير قدرات الضبط، وتقديم الخدمات، ورفع مستوى السلامة المرورية على طرق المملكة.

وأضاف سموه، إن دورنا ودور الجميع أن يبادر لنقف في وجه المخالفات المرورية.

وقال سموه، خلال استضافته في مجلس الإثنينية الأسبوعي منسوبي مرور المنطقة الشرقية يتقدمهم مدير مرور المنطقة الشرقية العقيد المهندس علي الزهراني، «ضيوف الإثنينية هذه الليلة نعيش معهم الكثير من لحظات حياتنا، فنحن نلمس جهودهم وأداءهم في الميدان، ونستفيد من خدماتهم»، وأكد سموه على أهمية دور المجتمع في تسهيل عمل رجال المرور، مبينا أن دور المجتمع يبدأ باحترام الطريق وأنظمته، واحترام سالكي الطرق، والحفاظ على خصوصية الآخرين، والبعد عن الانشغال بغير الطريق مثل الأجهزة الإلكترونية وغيرها من الملهيات على الطريق، متمنيا سموه من الجميع باختلاف مستوياتهم، التمسك بثقافة احترام الطريق، وغرسها لدى كافة الفئات، ابتداء بالرجل في منزله وعائلته، والخطيب من منبره، والمدير في عمله وبين زملائه، والمسؤول في منشأته وموظفيه، وعدم التهاون مع قائدي المركبات والسماح لهم بمخالفة أنظمة المرور، وحتى مرافقي قائدي المركبات عليهم دور أخلاقي في نصح قائد المركبة وتوعيته.

» الرادع الأخلاقي

مضيفا سموه «يؤسفني أن أقول إن من يصمت أو يبرر لمن يخطئ فهو شريك معه في الخطأ، ويتحمل من الوزر ما يتحمله مرتكب الخطأ، فلذلك من الواجب علينا كأفراد ومجتمع، أن نرفع من مستوى الرادع الأخلاقي، وألا نقف موقفا سلبيا من مرتكب الخطأ، بل واجبنا أن ننصحه باللين، وأن نكون في أنفسنا ولأهلنا وأولادنا قدوة بأن نبدأ تطبيق النظام على أنفسنا، ولو بدأ كل فرد بنفسه، وبدأ بدائرة التأثير حوله، فسنصل بحول الله إلى نسبة عالية من الالتزام، وأذكر نفسي هنا والجميع بأن الدين النصيحة، وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأب إن لم يطبق النظام على نفسه، فلن يلتزم أبناؤه، وأنا أعلم بالجهود المبذولة من مختلف الجهات، ومنها جهود لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية للبحث عن السبل المثلى لرفع نسبة الالتزام بالأنظمة المرورية، بشراكة مميزة مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وهي جهود قائمة على أسس علمية، تستند إلى قواعد علم هندسة المرور، وهذه الجهود مشكورة ومقدرة».

» نقل الرسالة

مبينا سموه «أن في حياة كل إنسان هناك أبجديات، فالخطأ مهما أوجدنا له التبريرات سيظل خطأ، والصواب صوابا، وإن لم يعجب البعض، ونحن نحمل كل من حضر هذا المجلس أمانة نقل هذه الرسالة كل في مجاله، وأن يعملوا على أن يكونوا قدوات صالحين لعائلاتهم وأبنائهم وزملائهم، وجيرانهم، وأن يعملوا جاهدين على الالتزام بقواعد السلامة المرورية، ويثقفوا بها من حولهم».

مضيفا سموه «العرب تقول «من أمن العقاب أساء الأدب» وهي مقولة تنطبق للأسف على بعض قائدي المركبات، حينما يأمن من غياب العقوبة، لذلك كانت أنظمة المرور مرنة في تطبيق العقوبة بالتدرج فيها، فيما عدا المخالفات التي تؤثر بشكل مباشر على سلامة سالكي الطريق، والهدف منها ردع المتهورين، ومن لا يعتد أن لأرواح البشر قيمة، وقد رأينا نتيجة هذا التهور في فقداننا لأرواح غالية علينا، لم يكن لها ذنب سوى أن قائد مركبة قرر التجاوز ومخالفة النظام وعدم مراعاة حرم الطريق وحرمة النفس، ففقدنا عائلة آمنة، أو موظفا في طريقه لخدمة بلده، ونحن نتألم لكل من نفقده في هذه الحوادث، ونتساءل ما ذنب الشخص الآمن الذي يلتزم بتعليمات المرور ليجد نفسه ضحية متهور غير آبه بعواقب الأمور؟».

» بلاغات المواطنين

وأضاف سموه بقوله «دورنا ودور الجميع أن يبادر لنقف في وجه المخالفات المرورية، سواء عبر الدور الإيجابي للفرد بالتزامه ووعيه، أو بالدور العقابي عبر الأجهزة المختصة عبر تطبيق الأمن العام «كلنا أمن» الذي تباشر من خلاله الأجهزة الأمنية بلاغات المواطنين، ويجب ألا يخجل أي شخص من مبادرته، وليتذكر أنه بهذه المبادرة سيسهم في رفع مستوى السلامة على طرقنا، وهو بهذا يسهم في معالجة الخلل الذي وضعت من أجله الأنظمة».

» تقلبات جوية

مختتما سموه حديثه «دور المجتمع أن يكون عونا لرجال المرور، بالالتزام، والتعاون معهم، والإبلاغ عن المخالفين، وأنا أرجو الله أن يكون عملهم من أبواب الجهاد الذي يؤجرون عليه، فهم يعملون في كثير من الأحيان في تقلبات جوية، كما لا أغفل دورهم في التنسيق مع الجهات الأخرى، لتعزيز مسيرة التنمية، وأنا متفائل بإذن الله أن التنظيم والعمل المخطط له، سيسهم في نقلة نوعية للحركة المرورية في المنطقة».


الزهراني: تقويم سلوك السائقين المخالفين لأنظمة المرور
قال مدير مرور المنطقة الشرقية العقيد علي الزهراني، في مجلس الإثنينية الأسبوعي، إن منسوبي مرور المنطقة الشرقية تشرفوا بلقاء سمو أمير المنطقة، وأضاف إن الإدارة العامة للمرور تعمل على تطبيق الأنظمة والقوانين للحد من الحوادث المرورية وتقويم سلوك السائقين المخالفين لأنظمة المرور، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لخفض نسب الحوادث المرورية.

وأشار إلى أن هناك مشاركة في اللقاءات والمؤتمرات للاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية حول أفضل الطرق وأحدث الممارسات الدولية لتعزيز السلامة المرورية ونشر الوعي المروري ورفع مستوى السلوك المروري لاستدامة القيادة الآمنة، وما تقوم به لجنة السلامة المرورية والتي تحظى بمتابعة دائمة ومستمرة من سمو أمير المنطقة الشرقية خير دليل على هذه الجهود، ثم قدم عرضا يتضمن أهم الأعمال والإنجازات المرورية التي تمت خلال عام 1440هـ.


حضر مجلس الإثنينية صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، ورئيس محكمة الاستئناف الشيخ عبدالرحمن آل رقيب، ورئيس النيابة العامة بالمنطقة الشرقية الشيخ منصور بن عنيق، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية د. خالد البتال، ومساعد وكيل الحرس الوطني بالقطاع الشرقي اللواء الركن أحمد آل مفرح، وقائد المنطقة الشرقية اللواء عبدالله القحطاني، وأصحاب الفضيلة والسعادة وأعيان وأهالي المنطقة الشرقية.

نائب الرئيس اليمني يثمن دعم التحالف المستمر لدحر مشروع إيران التدميري

مقتل 17 شخصًا في احتجاجات بإثيوبيا

غوتيريش يعرب عن قلقه البالغ إزاء حالة خزان صافر

مطار القاهرة: حظر دخول القادمين بدون تحليل «بي سي ار»

مالاوي تطلق سراح 499 محكومًا بسبب كورونا

المزيد

أردوغان يهدد بسحب السفير وتعليق العلاقات مع الإمارات بعد إعلانها إقامة علاقات مع إسرائيل

وفاة الفنانة المصرية "شويكار" بعد صراع مع المرض

الصحة : تسجيل 1383 اصابة جديدة بفيروس كورونا و 2566 حالة تعافي جديدة

مرسوم حكومي: باريس منطقة عالية الخطورة مجددا لانتشار كورونا

السيطرة على حريق في مصنع للذخيرة بالسودان

المزيد