إطلاق أول مقر لـ«مكافحة الاحتيال» بالشرقية في 2020

القحطاني: عدد الأعضاء بالجمعية 320 شخصا

إطلاق أول مقر لـ«مكافحة الاحتيال» بالشرقية في 2020

الثلاثاء ١٥ / ١٠ / ٢٠١٩
كشف المدير التنفيذي للجمعية السعودية لمكافحة الاحتيال وعضو مجاز من الجمعيّة الدولية لكشف الاحتيال وحيد القحطاني لـ«اليوم»، عن اعتزام أعضاء مجلس إدارة الجمعية إطلاق أول مقرٍ لها في المنطقة الشرقية مطلع العام القادم 2020، بعد حصولها على الترخيص من وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة كجمعيّة مهنيّة، تحت إشراف الوزارة وتمنحها الحوكمة.

» مساندة المهنيّين


وأوضح القحطاني، خلال ورقة عمل قدّمها حول «الاحتيال والفساد في بيئة العمل»، الأحد الماضي، ضمن فعاليات الملتقى الأسري «نرعاك» السادس، الذي يقام بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «سايتك» التابع لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن جمعية مكافحة الاحتيال كأيّ جمعية أخرى تُعنى بالمهندسين أو بالمعلمين. وأضاف: عملنا مبدئياً داخل إحدى الشركات الكبرى، ورأينا الخروج والعمل بشكل مستقلّ في جمعية، وتم تشكيل مجلس الإدارة والهيكل التنظيمي، وهدفنا مساندة المهنيين.

» بيئة العمل

وذكر أن الجمعية تستهدف الاحتيال بجميع أشكاله داخل بيئة العمل، ونحن وهيئة مكافحة الفساد «نزاهة» يكمل بعضنا الآخر، ولدينا لقاءات مستمرة معهم، وقال إن عدد الأعضاء المسجلين بالجمعية حتى الآن 320 شخصا، ولم نبدأ العمل بشكل رسمي وينحصر دورنا في الجانبين التوعوي والتثقيفي فقط، ومع بداية العام 2020 سيتم الإعلان عنها، ونحن مسجّلون في المنطقة الشرقية، ولدينا نيّة بالتوسّع.

» أشكال الفساد

وأشار القحطاني في ورقة العمل، التي قدمها إلى أنه وبحسب التقرير الدولي لحالات الاحتيال، فإنه في الغالب ما نسبته 50% من جرائم الاحتيال تأخذ شكلا من أشكال الفساد في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بـ 38% في باقي دول العالم. وأضاف إنه يمكن أن يصبح الشخص ضحيّةً للاحتيال في الشارع من خلال أي عملية احتيال تخلو من سلطة وظيفية، وفي العمل من خلال الاحتيال باستخدام أو استغلال الوظيفة، كذلك في الإنترنت من خلال أي استخدام لتقنية الاتصالات والحاسب لإتمام عملية الاحتيال.

» تلاعب بالعقود

وقال إن أشكال الاحتيال تتم من خلال التلاعب بالعقود والمشتريات، أيضا الاحتكار والتلاعب بالسوق، والهدايا والهبات، والاختلاس والابتزاز والرشاوى، التزوير والتزييف، وغسل الأموال وتعارض المصالح والمحاباة، وتسريب المعلومات وبيع أسرار العمل. في حين ينتشر الاحتيال الوظيفي في التأمين والصحة والبنوك والاتصالات.

وقال إن كل الشركات معرّضة لخطر الاحتيال بلا استثناء، وتحت الظروف والضغط المناسبين قد يقدم أي شخص على التحايل، ومثل غموض البشر المبررات التي تسوّغ عملية الاحتيال معقّدة، موضحا أن الاحتيال مكلِف جدا ويهدم سمعة شركة في غضون ثوانٍ.
المزيد من المقالات
x