طرق المملكة الأولى عالميا

طرق المملكة الأولى عالميا

البنية التحتية عنوان عريض وواقعي لمدى وحجم التنمية ونمو الاقتصادات، ولله الحمد على مدار خطط التنمية الخمسية استطاعت المملكة أن تؤسس لبنية تحتية شاملة في جميع القطاعات تضعها في مقدمة دول العالم، وذلك ما تحقق في الطرق التي تعتبر شرايين التنمية، حيث احتلت السعودية المركز الأول عالميا بجانب أمريكا وإسبانيا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، بعد أن كانت في المركز الثاني العام الماضي، بحسب تقرير التنافسية العالمي لعام 2019.

لا تتوقف المواقع الصدارية للمملكة عند هذا الترتيب المفخرة وإنما تقدمت 6 مراكز في مؤشر البنية التحتية للنقل، و4 في مؤشر جودة البنية التحتية للطرق، و5 مراكز في كفاءة خدمات النقل الجوي، و4 مراكز في كفاءة خدمات الموانئ، وتقدمت كفاءة خدمات القطارات 24 مركزا عن العام الماضي.


ونحن بهذه المؤشرات نقف عند منجزات تاريخية غير مسبوقة، تدعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وكل أهداف الدولة في الازدهار والتطور، وخدمة مؤشرات نمو الاقتصاد الكلي، والمحصلة رؤية وطنية تحصد مزيدا من المكاسب التي تسعى إليها من خلال الإنجازات والعمل المستمر في تطوير المرافق والمنشآت، وصولا إلى جودة الحياة، التي تأتي في أولويات برامج الرؤية.

ما تحققه بلادنا من منجزات كبيرة في هذا العهد الزاهر ينعكس على حياتنا خيرا ونماء، ويضع للأجيال كل المعينات التي تجعلها تمضي في طريق النمو والتطور بقوة، فالمملكة تقف إلى جانب أكثر الدول تقدما وتطورا في مختلف المجالات، وذلك كفيل بأن يجعلها مركزا عالميا للنمو والاستثمارات وجميع العمليات الخدمية واللوجيستية قياسا على موقع السعودية في وسط العالم وبين ثلاث قارات ما يوفر مزيدا من المزايا التفضيلية لها وللمستفيدين من الاستثمار فيها وما تصدره من نفط خام وبتروكيميائيات وغيره من السلع والخدمات.

هذا المركز الجديد في شبكة الطرق يأذن بمزيد من تحقيق أعلى المعدلات العالمية في بقية القطاعات الاقتصادية الرئيسة، التي تمضي بقوة في طريق تكامل وتنوع اقتصادنا الوطني على المديين القريب والبعيد.
المزيد من المقالات
x