ارتفاع المخزون الأمريكي وتقليص المصافي يخفضان أسعار النفط

ارتفاع المخزون الأمريكي وتقليص المصافي يخفضان أسعار النفط

أكد خبراء نفطيون لـ«اليوم» أن ارتفاع مخزون النفط الأمريكي وانخفاض نسبة تشغيل المصافي في عام 2019 يُعد أحد العوامل الأساسية في بقاء أسعار النفط منخفضة نسبيا، مشيرين إلى أن انخفاض التشغيل يقلل الطلب على النفط الخام وبالتالي ارتفاع مخزونه.

وقال الخبير النفطي الدكتور أنس الحجي: إن مخزون النفط الأمريكي ارتفع مؤخرا، وقد يرتفع مرة أخرى في هذا الأسبوع بسبب انخفاض نسبة تشغيل المصافي الأمريكية بشكل كبير الذي نتج عن أعمال الصيانة الموسمية، متوقعًا ارتفاع نسبة التشغيل وزيادة الطلب على النفط الخام حتى نهاية العام.



وأضاف إن تراجع المصافي من العوامل الأساسية في بقاء أسعار النفط منخفضة نسبيا، خاصة أن انخفاض التشغيل يعني انخفاض الطلب على النفط الخام وبالتالي ارتفاع مخزونه، والعام الحالي شهد حدثًا فريدًا من نوعه بإغلاق العديد من المصافي بسبب أعمال الصيانة من جهة، وبسبب التوقف المفاجئ نتيجة الأعطال والحرائق والفيضانات، كما لعبت حروب ترامب التجارية دورا كبيرا في تخفيض مستويات نمو الاقتصاد العالمي، وبالتالي انخفاض الطلب على النفط بأكثر من 500 ألف برميل يوميا.

وأشار الحجي إلى أن المظاهرات في العراق لا تؤثر بشكل مباشر في إنتاج النفط ونقله وشحنه لأنها تتم في المدن، بعيدا عن الحقول ولكن تفاقم الأوضاع قد يؤدي إلى إضراب عمال النفط والموانئ، وبالتالي وقف جزء من الإنتاج والتصدير، إضافة إلى أن تناحر الميليشيات قد يؤدي إلى الهجوم على المنشآت النفطية.

وأوضح أن ما أثير حول إنشاء منطقة عازلة في سوريا يعني خسارة الأكراد كبرى حقول النفط السورية، التي تنتج منها النفط وتبيعه للنظام السوري، فيما قد يفجر الأكراد في العراق أو تركيا خط أنابيب كركوك - جيهان، الذي ينقل قرابة نصف مليون برميل يوميا من النفط، متوقعا أن ترتفع أسعار النفط في الشهرين الأخيرين لأسباب عدة أهمها انتهاء عملية الصيانة في المصافي، وانخفاض المخزون العالمي من النفط، وتباطؤ نمو إنتاج الصخري الأمريكي.

وقالت الخبيرة في الطاقة والبترول د.نورة اليوسف: إن أسعار النفط انخفضت بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، خاصة أن العودة السريعة لإنتاج النفط السعودي أتاح للأسواق أن تتخطى المخاطر الجيوسياسية، مما أدى إلى انخفاض الأسعار إلا أن المخاطر لم تنته، فضلًا عن أن اندلاع الاحتجاجات المفاجئة في العراق أثار احتمال مزيد من عدم الاستقرار في الدولة المنتجة للنفط بالشرق الأوسط، خلال الأسبوعين السابقين.

وأضافت «اليوسف» إن حقول النفط في جنوب العراق لم تتأثر بأحداث سابقة مماثلة في البصرة في عام ٢٠١٨ لذا لم تنعكس الأحداث القائمة على سعر النفط، وفي الوقت نفسه، لا تزال المخاطر الجيوسياسية على النفط مستمرة في أماكن أخرى، إذ لم تختف الحرب الأهلية في ليبيا، علاوة على ذلك، أن أرامكو السعودية بهرت العالم بإنجازاتها الرائعة في إعادة الإنتاج لمستواه السابق، إلا أن التهديد بشن المزيد من الهجمات لا يزال قائماً، ما لم يكن هناك حل دولي لنزع فتيل التوترات الإقليمية لردع تلك الهجمات»

من جانبه، أشار الخبير النفطي الدكتور وحيد أبو شنب إلى ارتفاع مخزونات الخام بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي بمقدار ٢.٩ مليون برميل مع خفض المصافي الإنتاج، مخالفا التوقعات السابقة أن يكون الارتفاع بمقدار ١.٤ مليون برميل.

وأضاف إن الارتفاع مع انخفاض استهلاك الخام بمصافي التكرير بمقدار ٣٦١ ألف برميل أدى لتراجع معدل تشغيل المصافي وتراجع مخزونات البنزين بنحو ١.٢ مليون برميل، ومخزونات الديزل وزيوت التدفئة إلى نحو ٣.٩ مليون برميل، الأمر الذي نتج عنه تراجع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 601 ألف برميل يوميا.

بناء جامع كبير.. «السديس» يكشف خطط تطوير «مجمع الكسوة»

تدشين برامج عودة الزيارة لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة

الجزائر ترفع الحجر الصحي عن 10 محافظات

المغرب يسجّل 2470 إصابة بكورونا وفلسطين 358

القبض على متهم بحوزته 10 آلاف قرص مخدر بالرياض

المزيد

جثمان الشيخ صباح الأحمد يوارى الثرى في مقبرة الصليبيخات

أمريكا تحقق في ملابسات وفاة موظفة بسفارتها في أوكرانيا

مقتل امرأة وطفلين في سقوط قذيفة على منزل بأفغانستان

في زمن الكورونا.. أول مناظرة بين ترامب وبايدن بلا مصافحة

أمطار رعدية على المدينة المنورة حتى 8 مساءً

المزيد