تطبيق «الجودة» في الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل

تطبيق «الجودة» في الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل

الخميس ١٠ / ١٠ / ٢٠١٩
أكد عميد الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل د. صلاح الشامي، أن الدراسات العليا تعد التطور الطبيعي لبرامج المرحلة الجامعية، التي تسعى إلى تأسيس ووضع النواة الأولى للباحثين الطامحين لخدمة المجتمع.

جاء ذلك في برنامج «ممارسات الجودة في برامج الدراسات العليا»، التي نظمتها العمادة بالتعاون مع عمادة التطوير وضمان الجودة، أمس الأول الأربعاء، بمقر عمادة الدراسات العليا بالمدينة الجامعية.


وأضاف الشامي، إن الجامعات تهدف من خلال برامج الدراسات العليا إلى تطوير المعرفة البشرية وإثرائها في مختلف المجالات، ناهيك عن تقديم الخدمات الاستشارية العلمية لكافة مؤسسات الدولة، وفي المشاريع المختلفة، فضلا عن ربط الدراسات العليا بالحاجات الضرورية لخطة التنمية القصيرة والطويلة، والعمل على تحقيق أهدافها وفق حاجات المجتمع والبيئة التي يعيش فيها.

وأوضح أن عمادة الدراسات العليا قد حملت على عاتقها تطبيق الجودة في برامجها، من خلال ممارسات من أهمها: تكوين لجنة مركزية لجودة برامج الدراسات العليا، تقوم بمتابعة البرامج القائمة والمستحدثة التي بحاجة إلى تدقيق وتحكيم مبدئي، وفحص البرامج وقياس مدى تطبيقها لاشتراطات الجودة ومطابقتها لنماذج الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي قبل إرسالها في صورتها النهائية للمحكمين.

لافتا إلى الخطة الطموحة للعمادة حيال هذه اللجنة، لجعلها نواة لوكالة خاصة بالجودة والتطوير بعمادة الدراسات العليا، وجرى تكوين اللجنة الدائمة للشؤون الأكاديمية لبرامج الدراسات العليا التي من مهامها الأساسية متابعة الخدمات التي تقدم لطلبة الدراسات العليا، والعمل على حل المشكلات التي قد تجابههم وتعيق مسيرتهم الدراسية، ومن مهامها المنوطة بها تطوير خطط برامج الدراسات العليا ومتابعتها.

وبيَّن د. الشامي أن اللجنة المركزية لجودة برامج الدراسات العليا قد أتمت المراجعة المبدئية لسبعة عشر برنامجا، بين دبلوم وماجستير ودكتوراة من أصل ثلاثة وخمسين برنامجا جرى إعدادها ضمن مشروع تطوير الدراسات العليا.
المزيد من المقالات
x