الرياضة تعزز مناعة مرضى «سرطان الثدي»

الرياضة تعزز مناعة مرضى «سرطان الثدي»

الأربعاء ٩ / ١٠ / ٢٠١٩
أكدت المدربة فداء آل ربح أن مرضى «سرطان الثدي» يحتجن إلى ممارسة الرياضة لاجتياز الكثير من المصاعب في فترة المرض، مشيرة إلى أنها تحسن الحالتين النفسية والجسدية وتحفزهن على استمرار الحياة.

وأوضحت أن الرياضة تلعب دورا حيويا في تعزيز مناعة الجسم لمرضى السرطان من خلال قدرتها على توصيل الدم بشكل منتظم إلى الخلايا السرطانية، مشددة على أهمية تناول الغذاء الصحي أثناء ممارستها.

أشارت إلى أن الثدي يحتوي على غدد دهنية، وأن الرياضة لا تمثل مجهودا كبيرا عليه، لارتباطه بالكتفين والإبطين، وأنه من الجيد ممارستها بشكل خفيف على مستوى منخفض، قائلة: «لا نستهدف منطقة الصدر فحسب من وراء ممارسة الرياضة ولكن نهدف إلى ضخ الدم في الجسم كله، وأن يكون التمرين في مستوى منخفض حتى يستوعبه الجسم، ويلزم أن يقوم مرضى السرطان بمجهود منخفض وبمعدل أقل من الشخص الطبيعي».

واختتمت «فداء» حديثها بعدم وجود أوقات معينة لممارسة الرياضة لمرضى السرطان، وأن بعض الحالات الاستثنائية يمكن اختيار التوقيت المناسب لها بحسب خطة العلاج.