3 أنواع من الأمهات.. خطر على أبنائهن

3 أنواع من الأمهات.. خطر على أبنائهن

الثلاثاء ٨ / ١٠ / ٢٠١٩
أكد أخصائي الأسرة د. جاسم المطوع، أن الأم تكون في بعض الأحيان العنصر الأكثر خطورة على أبنائها، خاصة في حالة جهلها بأنها تشكل خطرا صريحا عليهم بتصرفاتها وانطباعاتها ونظرتها العامة إلى الحياة، مشيرا إلى أن اللوم لا يقع عليها بل على بيئتها الاجتماعية والعائلية التي نشأت فيها، والتي لم تهيئها لتكون أما قديرة وقدوة لأبنائها.

» المهملة دراسيا

وأشار «المطوع»، إلى أن الأمهات اللاتي يشكلن خطرا على أبنائهن ينقسمن إلى ثلاثة أقسام بحسب دراسة علم النفس، الأولى الأم المهملة للدراسة، مؤكدا أنه من الصعب أن يترعرع الأولاد في كنف أم لا تهوى القراءة والكتابة، وتسربت في صغرها من المدرسة لعدم رغبتها في اجتياز صفوفها الابتدائية، والتي لن تُبالي بوضع أولادها الدراسي وتحصيلهم العلمي.

وأكد أن الحل يكمن في تعيين معلمة خاصة على الأقل في المرحلة الابتدائية للأطفال؛ لأنه رغم ذكاء الطفل في هذه المرحلة العمرية إلا أنه بحاجة إلى بيئة إيجابية تشجعه على الدراسة، مؤكدا أنه لا يقصد بالأم غير المتعلمة أنها «الأم الأُمية» أو التي أُجبرت على ترك دراستها لظروف معينة حالت بينها وبين مسيرتها العلمية، ولكنه يقصد الأم التي ليس لديها طموح علمي.

» الساذجة اجتماعيا

وأوضح أن النوع الثاني يتمثل في الأم التي لا تعتني بتفاصيل الحياة الاجتماعية لأولادها، والتي تبعث بهم الظروف خارج نطاق المنزل أو برفقة أشخاص عشوائيين في ظل أجواء اجتماعية غير موثوقة، مؤكدا أن هذه الأم تكون بالدرجة الأولى ساذجة؛ لأنها لا تعلم الخبايا النفسية للحياة الاجتماعية، ويكون همها الوحيد أن يعود ابنها إلى المنزل في وقت معين مساء بدون أن تنظر لحالته التي يعود بها أو الأشخاص الذين يرافقهم، مشددا على ضرورة أن تعي هذه الأمور جيدا.

ونصح بضرورة خضوع هذه النوعية من الأمهات لدورات وندوات اجتماعية توعوية، حتى يتعرفن من خلالها على المخاطر التي قد تلحق بأبنائهن في حال لم تتغير شخصياتهن ومتابعة الأبناء اجتماعيا من قِبلها.

» الأم الأنانية

وأشار إلى أنها الأم التي لا تكترث بمصير أبنائها، ويكون همها الوحيد الحفاظ على صورتها الشخصية أمام الرأي العام، فترمي بمصير الأبناء على قارعة الطريق مع مستقبل مجهول، مؤكدا أن هذا النوع من الأمهات هو الأخطر إطلاقا؛ لأن الأم الأنانية تدرك كل المخاطر التي تحيط بهم شخصيا، لكنها تفضل حماية شخصها وصورتها على حساب أبنائها.

وشدد على ضرورة التعويل على الدور الواعي للأب من جهة، بأن يُذكر ابنته بالانعكاسات السلبية التي قد تطالها مستقبلا في حال لم تحط أطفالها بالعاطفة اللازمة على الأقل.