مدينة الملك عبد الله للطاقة : تطبيق المعايير العالمية لإنتاج اليورانيوم

مدينة الملك عبد الله للطاقة : تطبيق المعايير العالمية لإنتاج اليورانيوم

الاثنين ٠٧ / ١٠ / ٢٠١٩


• ماضون في توطين تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجارياً


• ورشة عمل وطنية حول دراسات الجدوى لإنتاج اليورانيوم بالتعاون مع وزارة الصناعة

برعاية رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد بن صالح السلطان، افتتحت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة اعمال ورشة عمل وطنية لدراسات الجدوى لإنتاج اليورانيوم بمقر المدينة في الرياض والتي ستستمر لغاية 10 صفر 1441هـ بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدد من الجهات الدولية المتخصصة بحضور نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر ومسؤولين من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وشركة CNNC الصينية وهيئة المساحة الجيولوجية الفنلندية.

وتتركز محاور هذه الورشة على آليات وطرق إنتاج اليورانيوم، والاقتصاديات، والآثار الاجتماعية والبيئية وإدارة المشاريع التي تركز على استكشاف واستخلاص وتركيز اليورانيوم من خاماته في المملكة، كما وتتضمن ورشة العمل حلقة نقاش عن المسؤوليات النووية.

وتهدف الورشة الى تعزيز اواصر التعاون مع شركاء العمل الوطنيين والدوليين تحت مظلة التعاون التقني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإلقاء الضوء على أبرز التحديات خلال عمل دراسة جدوى لإنتاج اليورانيوم في المملكة.

ومن المقرر ان تستعرض الورشة على مدار اربعة ايام مراحل استكشاف خامات اليورانيوم في المملكة والأثر الاقتصادي لها، والاحترازات البيئية خلال عمل دراسة الجدوى وكذلك نظام الممارسة الإشعاعية في اعمال استكشافات اليورانيوم، وأحدث الاساليب العالمية المتبعة في تعدين اليورانيوم وتحديد مخزوناته.

كما تسلط الورشة الضوء على كيفية جذب الاستثمارات لعمل مراحل ما قبل دراسة الجدوى وكذلك الإعتبارات الخاصة بالبنية التحتية من ناحية الموقع والتسهيلات اللازمة خلال مراحل دراسة الجدوى.

وفي هذا السياق، اشار الدكتور السلطان الى ضرورة تطبيق المعايير العالمية الموصى بها والمعتمدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والنظام الدولي من ناحية إستيفاء دراسات الجدوى لإنتاج اليورانيوم لمتطلبات هذا النوع من المشاريع والإلمام التام بالنظام الإداري والمصطلحات والتعريفات ذات العلاقة وآلية تطبيقها ميدانياً، بهدف المضي قُدُماً بتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجارياً تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان (حفظهما الله).

من جانبه، اشار نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر الى اهمية تبادل المعرفة والخبرات بين الجهات المشاركة في الورشة لما له من اثر ايجابي وفعال في تمكين وتطوير مهارات الكوادر البشرية الوطنية العاملة في هذه المجالات وتوطين المعرفة وتعزيز التقدم والازدهار الاقتصادي.

الجدير بالذكر، ان مشروع تعدين اليورانيوم هو أحد مكونات المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة العربية السعودية والذي سوف يعزز زيادة المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجارياً، حيث تهدف مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الى المساهمة في تنويع مزيج الطاقة الوطني لتوفير متطلبات التنمية الوطنية المستدامة التي تنص عليها رؤية المملكة الطموحة 2030 وذلك بمتابعة مستمرة من قبل صاحب السمو الملكي وزير الطاقة الامير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز الذي وجّه بإستمرارية تطوير الكوادر الوطنية وتعاون شركاء العمل لتحقيق اهداف المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة حيث يعتبر هذا التطوير من اساسيات البنية التحتية اللازمة لإدخال هذا النوع من التقنيات الى مزيج الطاقة الوطني.
المزيد من المقالات