«الحصار والرفض» أخطاء تجنبيها في تربية ابنتك المراهقة

«الحصار والرفض» أخطاء تجنبيها في تربية ابنتك المراهقة

الاثنين ٧ / ١٠ / ٢٠١٩
أكّد أخصائي الأسرة الدكتور جاسم المطوع أن هناك خمسة أخطاء، ينبغي أن تتجنبها الأم في تربية ابنتها المراهقة، أولها «الرفض قبل سماع وجهة نظرها كاملة»، قائلاً: حتى لو كانت الأم متأكدة مما ستخبرها به ابنتها، ينبغي أن تستمع لما ستقوله ولمطالبها كاملة، من ثم تبدأ الحوار معها، ومن المهم أن تُشعِر ابنتها أن باستطاعتها أن تجد لدى أمها الأذن المُنصِتة، والملاذ الآمن لها كلما احتاجت إليها. وأضاف إن «الصراخ في وجه الفتاة»، سيؤدي إلى مزيد من العناد والتحدي، وكذلك صعوبة التعامل مع المراهقة، مُؤكداً أهمية التعامل معها كشخص بالغ دون النزول لمستوى التعامل إلى مستوى الطفل غير الواعي. وشدّد د. المطوع على ضرورة تجنب الأم التصرف كما لو كانت مراهقة، والغيرة من ابنتها، مُشيراً إلى أن الفتاة تكون في تلك المرحلة بحاجة لوالدتها التي تفهم تصرفاتها المجنونة أحيانا وتوجهها بلطف، وليس لمراهقة أخرى، خاصةً أن لديها صديقات في المدرسة أو النادي أو في مجتمعها في نفس العمر. كما أكد أهمية عدم فرض حصار على الفتاة المراهقة، بمعنى ألا تكون حارساً عليها في كل مكان، مثل مواقع التواصل الاجتماعي، وأمام صديقاتها، إذ إن هذا التصرف قد يسبب لها الكثير من الإحراج، مستطردا: في المقابل ينبغي زرع الثوابت، التي تحتاجها للتمييز بين الخطأ والصواب، من خلال التقرُّب منها بصورة مناسبة حتى تكون الأم شخصاً مقرباً لطيفاً وآمناً لها، مع ضرورة تركها تواجه العالم بما سلّحتها به من تربية صالحة. واختتم د. المطوع قائلاً: المقارنة هي العنصر الهادم لشخصية الفتاة المراهقة، إذ يكمن واجب الأم في مساعدة ابنتها على أن تكون أفضل امرأة، وليس أن تكون نسخة باهتة من أي شخص آخر مهما كان، كما يجب إعطاؤها الإحساس بأن والدتها تحبها كما هي، حيث سيصنع هذا الشعور محاولة الابنة الدائمة لأن تكون عند حسن ظن والدتها ومصدر فخر لعائلتها.