كوادر سعودية تدير أغلى «روبوتات» عالمية بالمستشفيات

كوادر سعودية تدير أغلى «روبوتات» عالمية بالمستشفيات

الاثنين ٧ / ١٠ / ٢٠١٩
كشف جراح الأورام النسائية البروفيسور يونس البكري، أن مستشفيات المملكة تمتلك أغلى الروبوتات الطبية على مستوى العالم وتديرها كوادر سعودية، وأن الجوانب الطبية والتقنية في المملكة غير موجودة في أمريكا أو الدول المتقدمة الأخرى، وهذا دليل التقدم الطبي الملحوظ الذي تشهده المملكة منذ سنوات.

جاء ذلك في اللقاء العلمي الثاني عن المستجدات في النساء والتوليد الذي اختتم مؤخرا في الخبر، ونظمه مستشفى الملك فهد الجامعي التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل برعاية مدير الجامعة د. عبدالله الربيش.

وأضاف د. البكري لـ «اليوم»، إن الروبوت في أمريكا له عشر سنوات ولكن لا يوجد في أي من دول الشرق الأوسط روبوت طبي إلا في المملكة ويوجد تقريبا 10 روبوتات على مستوى مستشفيات المملكة، ومن ناحية الأدوات الطبية في المملكة فهي تضاهي أمريكا وأوروبا، والأمر الذي يبعث في النفس السرور أن من يعمل على هذه الروبوتات هم كوادر سعودية مؤهلة والمناظير كذلك، والآن ما يزيد على 200 طبيب يستخدمون الليزر والمناظير والوضع في تطور مستمر، والأهم من ذلك الرقابة النوعية الموجودة في القطاع الطبي والجودة أفضل من الموجودة في الولايات المتحدة، ومن خلال ذلك أوجه رسالة للأطباء السعوديين بأنكم في مقدمة الركب وهذا أمر بشهادة الجميع، وأنكم تستطيعون صناعة المستقبل بكل ثقة.

وقال البروفيسور البكري، صاحب اختراع بكري بالون، إنه في عام 99م تم عمل هذا الاختراع وهو عبارة عن بالون خاص بالضغط على بطانة الرحم بعد الولادة واستعماله سهل ولا يتطلب أي خبرة، أما على مستوى العالم فإن منظمة الصحة العالمية وهيئة طب النساء والولادة في المملكة والشرق الأوسط وغيرهما من المنظمات الطبية حول العالم أثبتت أنه خفف وفيات الأمهات الناتجة عن نزيف في الولادة بنسب كبيرة لا يمكنني تحديد النسب وذلك وفقا لكل مستشفى.

وأوضحت رئيسة اللجنة العليا للقاء ورئيسة قسم النساء والولادة بالمستشفى الجامعي د. نورة القحطاني، أن اللقاء ناقش على مدار يومين أهم المستجدات العلمية في عدة مجالات تخص صحة الأم والجنين، وكان اللقاء هو المنصة العلمية الأهم لتبادل الخبرات والارتقاء بالمستوى العلمي للحضور من مختلف التخصصات تحت مظلة جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وأن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه الثاني في المنطقة الشرقية الذي يتناول أمراض التوليد.