وزير التعليم: لائحة الوظائف الجديدة تزيد من احتفائنا بالمعلم

وزير التعليم: لائحة الوظائف الجديدة تزيد من احتفائنا بالمعلم

الاحد ٠٦ / ١٠ / ٢٠١٩
أكد وزير التعليم د.حمد آل الشيخ أن العالم يحتفي بالمعلم؛ إيمانا برسالته السامية في بناء الإنسان وحضارته على مدى التاريخ، وتقديرا لجهوده المخلصة في إعداد أجيال المستقبل، وتأكيدا على دوره المحوري في العملية التعليمية، مبينا أن شعار هذا العام يأتي بعنوان «المعلمون الشباب: مستقبل المهنة»؛ بهدف جذب العقول النيرة والمواهب الشابة إلى عالم التعليم، والتأكيد على تمهين وظيفة المعلم، لبناء منظومة التعليم وفق أسس راسخة من التطوير والتنافسية، وصناعة المستقبل.

وقال في كلمة وجهها للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر من كل عام: إن الاحتفاء هذا العام يأتي مع تطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، الهادفة إلى تمهين وظيفة المعلم، وحمايتها من انضمام غير المؤهلين لممارستها، أو التحاق من لا يمتلكون أدواتها ويدركون طبيعتها ويتفهمون طرائقها وأساليبها -كغيرها من المهن المرموقة في المجتمع-؛ بهدف رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة مخرجات التعليم العام، وإحداث نقلة نوعية في القطاع التعليمي.


وأضاف: «لا تنهض الدول إلا بالتعليم، ولا يكون ذلك إلا بالمعلم المتمكن، ولا نحكم بجودة أدائه ما لم يسهم أثره في تحسين نواتج التعلم للطلاب والطالبات داخل الصف، وهو الهدف الذي نسعى إليه في خططنا وبرامجنا الحالية لتطوير أداء المعلم، ويمكن الاستدلال على هذا العمل التطويري الدؤوب ببرنامج «خبرات»، الذي نسعى من خلاله إلى نقل التجارب الدولية للمعلمين، وإكسابهم معرفة واضحة بالبيئات التعليمية المتطورة، ومنه أيضا تنفيذ البرامج التدريبية التي استفاد منها أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة هذا العام، إضافة إلى برامج المعلم الجديد، والطفولة المبكرة، وبرامج أخرى مخصصة لمعلمي التربية الخاصة»، مؤكدا أن هدفنا هو أن يصبح التعليم مهنة المستقبل، وأساس التغيير، وترميم المفاهيم، وبناء عقول النشء بوسطية واعتدال، وتنمية أوجه الاعتزاز بالوطن، والولاء لقيادته.

وأردف قائلا: «أنتم اليوم سيكون لكم الأثر الذي سيبقى في نفوس أجيال قادمة، ترى فيكم القدوة والطموح والمستقبل، وأنا إذ أعبر لكم جميعا عن اعتزازي بما تبذلونه من جهد في ترجمة رؤانا وإستراتيجياتنا وخططنا وبرامجنا إلى واقع ملموس داخل الصف الدراسي والمدرسة، فإني لا أوفيكم حقكم من الشكر والتقدير لجهودكم السامية في دعم منافسة طلابكم وطالباتكم في المسابقات الإقليمية والعالمية».
المزيد من المقالات