سعيد يوقف حملته الانتخابية بتونس تضامنا مع القروي

سعيد يوقف حملته الانتخابية بتونس تضامنا مع القروي

أحجم المرشح للانتخابات الرئاسية في تونس قيس سعيد أمس السبت عن القيام بحملته الانتخابية لـ«دواع أخلاقية» في ظل استمرار إيقاف منافسه نبيل القروي.

وأكد سعيد، المرشح المستقل وأستاذ القانون الدستوري المتقاعد، في بيان له أن قراره يأتي على الرغم من إيمانه العميق بأن تكافؤ الفرص يجب أن يشمل أيضا الوسائل المتاحة لكلا المترشحين.

إلى ذلك، تنطلق اليوم الأحد ثاني انتخابات تشريعية تشهدها البلاد منذ إقرار دستور جديد في 2014م، ويتنافس المرشحون على 217 مقعدا في مجلس النواب ليتولى الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد تشكيل الحكومة في مدة زمنية لا تتجاوز الشهرين.

ويواجه مرشحو حركة «النهضة» المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية رفضا واسعا من أغلب المواطنين التونسيين وهو ما ظهر في طرد رئيس الحركة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض من لقاءات شعبية.

» كذب «النهضة»

وقال القيادي المنشق عن الإخوان ثروت الخرباوى: لفظتهم الشعوب العربية بعدما أدركت كذب وخداع هذه الجماعة الإرهابية، وسقوطها في مصر أدى لتصدع فروعها في عدد من الدول، وهو ما ظهر في الفشل الذريع لحركة النهضة في الانتخابات الرئيسية، إذ جاء مرشحها عبدالفتاح مورو في المركز الثالث على الرغم من إنفاق الملايين على حملته الانتخابية التي تكفل بها التنظيم الدولي بتمويل قطري.

بدروه، قال الخبير في شؤون الحركات الإرهابية إبراهيم ربيع: جماعة الإخوان تلطخت أيادي قياداتها بدماء الأبرياء، ومؤخرا تم الكشف عن فضيحة تتضمن وثائق تثبت وجود اتصالات بين قيادات وعناصر الإخوان في مصر وتونس من أجل تنفيذ سلسلة اغتيالات لشخصيات سياسية في تونس، كما كشفت هذه الوثائق عن تورط هذه الجماعة في دعم وتمويل الإرهاب في المنطقة، فكيف يمكن للناخب التونسي أن يصوت لمرشح ينتمي لجماعة إرهابية؟.