إبداع الشعر والرواية في «أدبي الرياض»

إبداع الشعر والرواية في «أدبي الرياض»

السبت ٥ / ١٠ / ٢٠١٩
اتفق مبدعون عرب على أن الإلهام الشعري والسردي حالة يعيش فيها المبدع لحظات مختلفة، تحفظ للشعر فيها تنوعه وبحره وقافيته، فيما تبرز شخصيات السرد أمام الكاتب في أشكال ومواقف تتطلب هيكلة فنية تساعده على الكتابة.

جاء ذلك في أمسية لنادي الرياض الأدبي بالتعاون مع جائزة الملك فيصل العالمية بعنوان «حوار الشعر والسرد»، وأدارها الدكتور معجب العدواني.

» اختيار المبدع

وقالت الشاعرة السودانية روضة الحاج: إنه لا توجد إجابة نموذجية لاختيار المبدع مجاله، ولا يمكن للشاعر أن يحدد إيقاع قصيدته وبحرها وقافيتها قبل أن يكتب مطلعها فتنساب المشاعر، مشيرة إلى أن الإبداع تكون لها بداية بالقصة القصيرة كتجارب قديمة لم تستمر.

» فرصة ثمينة

ورأى الروائي الكويتي طالب الرفاعي أن أي عمل سردي يبدأ بفكرة تلوح كفرصة ثمينة ثم تنمو في ذهن الكاتب حتى تنضج فتظهر الملامح الرئيسية للرواية، وحينما يكتمل تبدأ الكتابة.

وأشار إلى أن حب الرواية والقصة جذبه خلال فترة عمله بالهندسة للعمل القصصي.

» تكريم

وفي ختام الأمسية كرم رئيس مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي الدكتور صالح المحمود الروائي طالب الرفاعي والشاعرة روضة الحاج، ورئيس النادي الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل.