«صقر الجزيرة» يوثق أول طائرة حلقت في سماء شبه الجزيرة العربية

«صقر الجزيرة» يوثق أول طائرة حلقت في سماء شبه الجزيرة العربية

الاحد ٦ / ١٠ / ٢٠١٩
يشكّل متحف صقر الجزيرة للطيران في مدينة الرياض مزيجًا بين الماضي القديم من مقتنيات وطائرات ووثائق تاريخية، وبين الحاضر وما توصّل إليه الطيران من تقدم تقني كبير.

ويضم المتحف الذي افتتح في احتفالات المملكة بالذكرى المئوية لفتح الرياض بشوال 1419هـ بين جنباته أركانًا ومقصورات توثق الجهود التي بذلت، والإنجازات التي تمت لبناء وتنمية وتطوير وتحديث القوات الجوية الملكية السعودية من قِبَل ولاة الأمر والقادة والمسؤولين، وتوظيفها في تثقيف منسوبي القوات الجوية خاصة والقوات المسلحة عامة والمواطنين والزوار، والحث على التفكير في علوم الطيران والفضاء.

» مسيرة نجاح

ويُعتبر المتحف من المتاحف التي تهتم بالطيران والعلوم المتعلقة به، حيث يستعرض في جنباته مسيرة نجاح مستمرة لأكثر من مائة عام منذ بداية مشاهدة الطائرات في سماء شبه الجزيرة العربية عام 1333هـ، والتطور التاريخي للقوات الجوية الملكية السعودية منذ نشأتها على يد الملك عبدالعزيز «طيّب الله ثراه»، مرورًا بامتلاك الطائرات وإنشاء أول قوة جوية عام 1344هـ، وحتى وقتنا الحالي، وقد تم تقسيم هذه الفترة التاريخية إلى خمس مراحل وهي: ما قبل التأسيس، ومرحلة التأسيس، والتنمية، والتطوير، ومرحلة التحديث.

» أركان المتحف

يحتوي المتحف على عدة أركان، من أهمّها الركن الذي يستعرض طائرة الملك عبدالعزيز «داكوتا DC3» التي تشكّل أهم نقاط التحول في عالم الطيران بالمملكة؛ كونها أول طائرة أقلت مؤسّس المملكة، وتعتبر من ضمن أول المقتنيات التي عرضت داخل المتحف ويعود ذلك للإرث التاريخي لها.

كما يضم المتحف ركنًا للصور التاريخية، وركنًا يستعرض جميع القواعد الجوية بالمملكة وأبرزها قاعدة الملك عبدالعزيز بالظهران؛ كونها أقدم قاعدة.

وهناك مقصورة «ركن الوابيتي» التي تمثل الشكل السائد الذي كانت عليه المعسكرات في القدم، بالإضافة لأركان لطائرات مختلفة.

كما يتضمن المتحف ركنًا خاصًا برائد الفضاء الأمير سلطان بن سلمان؛ كونه أول رائد فضاء مسلم، ويحتوي على مجموعة من المقتنيات الخاصة به.

وأخيرًا.. ركن يستعرض تاريخ الملابس العسكرية، من خلال جمع وتصنيف تلك الملابس وفرزها حسب مسمياتها وأنواعها والحقبة الزمنية التي استخدمت فيها.