د.ريم الدوسري: أتمنى إقامة معرض دولي للكتاب بالشرقية

د.ريم الدوسري: أتمنى إقامة معرض دولي للكتاب بالشرقية

الاحد ٦ / ١٠ / ٢٠١٩
أكدت الكاتبة د.ريم ناصر الدوسري والتي صدر لها مؤخرا كتاب «مطلقة خلف الجدران» أن أوضاع القراءة في المملكة ما زالت بخير وأننا ما زلنا أمة «اقرأ»، وأن الحضور المكثف للجمهور في معارض الكتاب يمثل خير دليل على احتفائنا بالكتاب واهتمام المواطن السعودي بالقراءة رغم ظهور وسائط أخرى شغلت حيزا كبيرا من وقت أغلبنا إلا أنها لم تغن عن الكتاب.

وطالبت ريم في حوار مع «اليوم» بالمزيد من الاهتمام بالكتاب متمنية أن ترى معرضا للكتاب في المنطقة الشرقية على مستوى دولي لا يقل حجما عن معرضي الرياض وجدة للكتاب.

بداية.. كيف ترين مستوى معارض الكتاب في المملكة؟

معارض الكتاب مستواها رائع من حيث التنسيق والاختيار والتسويق، لكن نطمح ككتاب بأن يكون هناك معرض للكتاب في المنطقة الشرقية على نفس مستوى معرض الرياض الدولي، حيث هناك شريحة كبيرة من الكتاب والمثقفين والقراء.

» أمة تقرأ

تقييمك لاهتمام السعوديين بالقراءة؟

نحن أمة أقرأ.. برأيي أن السعوديين ما زالوا يحتفظون بثقافة القراءة على الرغم من تراجع ذلك مقارنة بالسابق؛ لوجود قنوات أخرى كمنصات التواصل الاجتماعي، ولكنها لا تغني عن الكتاب، فالقراءة خط أساسي وبوابة رئيسة لعالم المعرفة وتسهم في رفع معدل الوعي والثقافة للشخص.

ما حجم مشاركاتك في معارض الكتاب؟

شاركت في معارض الكتاب المحلية العامين الحالي والماضي، فعلى المستوى المحلي شاركت في «جدة والرياض» وعلى المستوى الخليجي شاركت في «الشارقة»، وأسعدني حضور قلم الكاتب السعودي في الخارج وأن له قراء وجمهورا.

» الطريق الآمن

لماذا كان اختيارك لموضوع كتاب «مطلقة خلف الجدران»؟

لم أجد في المكتبة العربية كتابا يتحدث عن الطلاق بطريقة بسيطة وعفوية يلامس جراح واحتياجات المرأة ومعاناتها، ويقدم للمرأة المطلقة صوتا واعيا وقويا وهو كل ما تحتاجه في هذه الفترة.

أردت أن يكون الكتاب موجها ومرشدا للمرأة في هذه المرحلة؛ لتتبنى أسلوب حياة إيجابيا ينتشلها من الإحساس بالعار، والفشل، والسلبية.

كان هدفي أن يمسك الكتاب بيد المرأة ويدلها على الطريق الآمن في ظل تخبط وفوضى المشاعر الذي تعيشه من خوف وقلق وعدم ثقة بالنفس، ليدلها على الطريق الصحيح لتستكمل حياتها بشكل أفضل.

كما أردت أن أصل بالمرأة المطلقة للاتزان النفسي والعاطفي وأن يكون كتابي نافذة للأمل من خلال منهجية التعامل مع الصدمات النفسية ومراحلها الخمس «الإنكار - الغضب - المساومة - الاكتئاب - التقبل»، وأن أقدم المساعدة للسيدات اللاتي مررن بتجربة الانفصال ليتجاوزن هذه المرحلة بكل ما فيها من صعوبات بسلام.

» لست وحدك

كيف حاولت الوصول لهدفك من خلال الكتاب؟

من خلال مجموعة من النصائح للوصول لمرحلة التقبل وبر الأمان، فبدأ الكتاب معها بأن هناك سيدات يخضن نفس التجربة وأنها ليست وحدها، وطلبت منها أن تسمح لمشاعرها بالخروج وإعطاء ذاتها الوقت الكافي للحزن والغضب والاكتئاب. بالإضافة لرفع الوعي لديها من خلال بعض التطبيقات والتمارين التي تساعد في تنظيم أفكارها محاولة لتجاوز المشاعر السلبية، وعدم البكاء على الأطلال والقسوة على النفس وجلد الذات مرورا بتوعيتها بأهمية حب ذاتها ورفع استحقاقها واستعادة توازنها.

والكتاب ليس موجها فقط للمرأة إنما يحاول أن يساعد أي شخص مر بتجربة أليمة ويريد أن يتجاوزها مثل خسارة منزل، أو مال، أو صديق، لاجتياز أزمته وأن يعي بأنه ليس وحده من يمر بهذه الأزمة.