«التطوع» مرآة المجتمع وقوته الناعمة

«التطوع» مرآة المجتمع وقوته الناعمة

لم تغفل رؤية المملكة جانبا هاما من جوانب تطوير البلاد، وتحديدا مجال العمل التطوعي من خلال رفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفا فقط إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030.

وأكد مهتمون في العمل التطوعي أن الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني ونحوها من الفعاليات غير الحكومية لديها قوة ناعمة، تستطيع أن تُحدث تغييرا إيجابيا في عصر المعلومات والعولمة، فهناك دول حازت إعجاب العالم بإنتاجها العلمي والتكنولوجي وكذلك الموسيقي وفي إنتاج الأفلام، فاستطاعت أن تسوق نفسها بشكل جيد، وكذلك الحال بالنسبة إلى تحسين البيئة وجودة الحياة والسلامة والصحة والسياحة والرياضة والعمل التطوعي الذي يسهم في تحسين المؤشرات الهامة للقوة الناعمة.

السلوم: 600 أسرة استفادت من «تقني العطاء»

أكد مدير عام الادارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية محمد السلوم أن المؤسسة لها عدة مبادرات في العمل التطوعي ومن ضمن هذه المبادرات مشروع تقني العطاء لصيانة منازل الأسر المحتاجة، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز القيم الدينية والانتماء الوطني بتعميق ثقافة العمل التطوعي لمتدربي ومنسوبي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والتطبيق العملي للمهارات التقنية والمهنية المكتسبة للمتدربين تحت إشراف نخبة من المدربين المتخصصين في الصيانة، وتحقيق دعم أهداف المؤسسة بتوعية المجتمع بأهمية التدريب التقني والمهني والشراكة المجتمعية للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

5000 ساعة عمل

وقال السلوم "المشروع استهدف في مرحلته الأولى 125 منزلاً في خمسة مناطق، الرياض، والقصيم، وحائل، وتبوك، والأحساء، بواقع 25 منزلا في كل منطقة ويستفيد من البرنامج أكثر من 600 أسرة، وأن عدد المتدربين المشاركين أكثر من 85 متدرباً تحت إشراف نخبة متميزة من المدربين المتخصصين، بواقع خمسة آلاف ساعة عمل تطوعية ولمدة ثماني أسابيع. وتم تنفيذ الصيانة في أربعة تخصصات هي: الكهرباء الإنشائية، التمديدات الصحية، النجارة، التبريد والتكييف".

مزايا للمتطوعين

وأوضح السلوم أن هناك مشاركات تطوعية أخرى مثل: فرق الكشافة المشاركين في موسم الحج وهناك أعمال تطوعية مع الجهات الخيرية من ضمنها برامج مجانية لأبناء الأسر المستفيدة من الجمعيات الخيرية لتحويل منسوبيهم من الرعوية للتنموية ومن أبرز الدورات التي قدمتها الادارة بالشرقية صيانة الأجهزة الذكية والخياطة ومهارات المبيعات.

وبين السلوم أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وتحفيزا على العمل التطوعي فإنها تحسب الساعات التطوعية لمنسوبيها من طلاب ومدربين وهناك مميزات للعاملين في التطوع تضاف لهم في السيرة الذاتية ومجال التميز وهناك مكافأة للتميز.

العرفج: استحداث برامج لدعم المواهب وتنمية القدرات

بين رئيس مركز خدمة المجتمع بالإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية علاء العرفج أن المؤسسة حريصة على المتابعة الدقيقة للفرق التطوعية الخاصة بها، مشيرا إلى أن هناك إدارة جرى إنشاؤها لهذا الغرض ولديها مهام عدة منها تدريب المتطوعين لمواجهة الجمهور والالتزام بأخلاقيات التطوع وأن تكون الفرق ايجابية لكل من ينتمي لها.

واقترح العرفج استحداث مظلة حكومية كهيئة لها عدة فروع يكون دورها الأساس احتواء برامج الأعمال التطوعية والتخطيط لها وسن القوانين التي تدعمها، وتوثيق إنجازاتها والإشراف على مشاركاتها وتشجيعها، "وهذا لا يعني أن تترك أو تهمل القطاعات الحكومية مثل: الجامعات والوزارات والقطاعات الخاصة دورها التطوعي بحكم عدم الاختصاص، بل يجب أن تفعل كل ما بوسعها من مبادرات تطوعية، ويكون دور هذه الهيئة أو الجمعية تنظيميا ومكملا لمبادرات التطوع وتوثيقا للإنجازات التطوعية التي تقوم بها كافة القطاعات الحكومية والخاصة والأفراد".

ديمومة التطوع

وأضاف العرفج "أيضا توعية طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية بحكم أنهم الشريحة المستهدفة تقريبا لتحقيق رؤية المملكة 2030 بأهمية العمل التطوعي في تطوير المجتمع، وتحقيق أهداف رؤية وطننا، وكذلك عدم الاكتفاء بالأعمال التطوعية على الطرق التقليدية كمساعدة الفقراء ورعاية الأيتام وزيارة المسنين، بل يجب علينا استحداث برامج تطوعية مهمة، مجتمعنا في أمس الحاجة إليها، مثل: برامج تطوعية لدعم المخترعين، والمتفوقين دراسيا، واستحداث وظائف للعاطلين، ودعم المؤلفين الشباب وطباعة كتبهم، وتعليم الموسيقى، والفن والتصوير، والتدريب على تعلم لغات جديدة، وغيرها من البرامج التطوعية التي يجب أن نستحدثها حسب احتياجات مجتمعنا، بعيدا عن التقليدية التي تقتل روح العمل التطوعي وتفقده معناه الحقيقي".

وبين العرفج أن أي جمعية تطوعية يجب أن تتصف بالديمومة "لأن هناك كثير من أعمال الجمعيات في بداية تأسيسها يكون عطاءها مميزا ثم ينحسر تدريجيا، كما أنه يجب أن يكون هناك أشخاص فاعلين ضمن الفرق والجمعيات التطوعية، والتأكيد على ضرورة نشر ثقافة التطوع في المجتمع".

القرني: أهمية التأكد من رسمية الفرق وتوجهها

أكد الأخصائي النفسي والمستشار الأسري والباحث في العلاقات الاجتماعية فهد القرني على أهمية وجود الدافعية للشخص للقيام بأي عمل سواء تطوع أو غيره ويكون ذلك من خلال جانبين، الأول نفسيا حيث ينبعث من ذات الشخص في اهتمامه ورغبته في التطوع، "وهذه أصبحت ثقافة منتشرة في المجتمع خاصة فئة الشباب، وهنا ممكن يتدرج المتطوع في تطوعه فمثلا: يتطوع في توزيع افطار صائم ثم يتطوع في العمل من خلال جمعيات خيرية ووزارات ونحو ذلك".

وقال القرني "الجانب الثاني هو التطوع المقصود وهو اختيار الأب مجال لكي يتطوع فيه ابنه ومع مرور الوقت يتم اتاحة المجال للابن لاختيار مجال آخر يرغب به، وفي رأيي أن التطوع يبدأ من الأسرة ذاتها فعندما تخرج الأسرة للتنزه مثلا ويقوم رب الأسرة بتنظيف المكان من تلقاء نفسه فهنا يتم زرع ثقافة التطوع".

انحرافات فكرية

وشدد القرني على أهمية أن يقوم الوالدان بمتابعة أبنائهم والاستماع لهم خاصة صغار السن والمراهقين وتفعيل دور الحوار، مضيفا أنه يجب على أولياء الأمور مراعاة اختيار أبنائهم للمجالات التي يرغبون التطوع فيها.

وأضاف "التطوع يحتوي جوانب مضيئة عديدة تنعكس على المتطوع وعلى المجتمع ومنها تعزيز شعور العمل وخدمة المجتمع من ذات المتطوع كذلك نشر ثقافة التطوع واستثمار الوقت وحفظ الأبناء من الانحرافات السلوكية والفكرية والاخلاقية".

مشكلات أسرية

وشدد القرني على أهمية التأكد من الفريق التطوعي المنظم له الشخص يكون تحت مظلة رسمية وجهة معروفة وتشديد الرقابة على الفرق التطوعية وأشاد القرني بما تقوم به جمعية العنود الخيرية من جهود مميزة في العمل التطوعي وطالب بالاستفادة من تجربتها في العمل التطوعي.

وعن العقبات والصعوبات التي تواجه العمل التطوعي أشار القرني إلى أن الاهمال في استثمار اليوم العالمي للتطوع هو أحد العقبات التي يعانيها العمل التطوعي وطالب القرني بتقنين التطوع وفق التخصصات، فمثلا: التطوع في مجال الطب يكون المتطوع فيه طبيب بحيث يستطيع تقديم الفائدة، كما أن الغياب عن المنزل فترات طويلة بحجة التطوع يتسبب في مشكلات داخل العائلة وبالتالي يجب ألا يؤثر التطوع على العلاقات الأسرية.

الرويشد: 17 ألف متطوع بالشرقية

أوضح المدير التنفيذي لجمعية العمل التطوعي بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز الرويشد أنه يعمل تحت مظلة جمعية العمل التطوعي أكثر من 20 فريق ومبادرة تطوعية متعددة المجالات الاجتماعية والصحية والتوعوية والانسانية وغيرها، مشيرا إلى أن إجمالي عدد المتطوعين والمتطوعات التابعين لجمعية العمل التطوعي خلال العام الماضي (2018) بلغ 16777 متطوع ومتطوعة.

وأضاف أن "جائزة التطوع السعودية هي جائزة وطنية تعنى بتطوير المنظومة التطوعية وتحفيز وتمكين المتطوعين ضمن مجالات وفروع متعددة، حيث أن أكثر المجالات التي يتم التطوع فيها هي التثقيفية والتوعوية والاغاثية والقيمية والاعلام و النشر والادارية".

شهادات معتمدة

وبين الرويشد أن هناك عدة دورات متخصصة في مجالات يتم تحديدها بناءً على احتياج المتطوعين، فيما يتم اعتماد الشهادات للمتطوعين من قبل الجمعية ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ورفع عدد الساعات للمنصة الوطنية للتطوع عن طريق وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والتي بدورها تحفظ للمتطوع رصيده من ساعات التطوع الرسمية لتكون داعمه له بمجالات الحياة المختلفة أكادميا وعمليا.

مشيرا إلى أن تدريب المتطوعين يجري من خلال عدة برامج من خلال مستويين اثنين وهي:

المستوى الأول:

1- دورة مهارات و مبادئ العمل التطوعي.

2- دورة التطوع الميداني.

3- دورة الصحة و السلامة.

المستوى الثاني:

1- الرخصة الدولية للعمل التطوعي (المستوى الاول أ)

2- الرخصة الدولية للعمل التطوعي (المستوى الاول ب)

3- الرخصة الدولية للعمل التطوعي (المستوى الثاني)

4- الرخصة الدولية للعمل التطوعي (المستوى المتخصص)

مشاعل آل مبارك: «البوابة الوطنية» للتطوع نقلة نوعية

قالت مدير عام الادارة العامة للتطوع بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية مشاعل مبخوت آل مبارك أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تنطلق في عملها في مجال العمل التطوعي من رؤية المملكة 2030 في برنامج التحول الوطني 2020، وبرنامج تعزيز الشخصية الوطنية، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن تتضمن عدة مشاريع ومبادرات تم عمل لقاءات وورش عمل مع أصحاب المصلحة وعليه بنيت تلك المبادرات والمشاريع ومن أبرزها مشروع البوابة الوطنية للتطوع والتي سيتم إطلاقها قريبا.

350 وحدة تطوع

وأضافت آل مبارك "ستحدث البوابة نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي وهي بيئة آمنة تخدم وتنظم العلاقة بين المتطوعين والجهات الموفرة للفرص التطوعية في مختلف المجالات، كذلك هناك مشروع تأسيس وحدات التطوع في القطاع غير الربحي والحكومي حيث سيتم تأسيس 350 وحدة تطوع وفق المعيار الوطني السعودي للتطوع وسيسهم في مأسسة العمل التطوعي واشراك المتطوعين وغيرها من المشاريع التي تساهم في تنظيم و تمكين العمل التطوعي وزيادة فعالية بطرق احترافية ذات جودة عالية بما ينعكس على المجتمع والقطاعات والمنظمات".

الشيخ: التطوع أكسبني "التخطيط والقيادة والإلقاء"

أوضحت منال الشيخ (متطوعة) أنها بدأت التطوع منذ كونها طالبة في المدرسة، لكن تعمقت بالتطوع وأصبح شغفها في المرحلة الجامعية.

وأضافت "انخرطت في عدة أندية تطوعية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، فكانت الجامعة أفضل بيئة محفزة للعطاء والتطوع، ولأنني باحثة، لكل ما يثري العقل، وينمي الروح، ويُملئ القلب بالجمال والخير، وجدت التطوع، فأعطى حياتي طعم، ووقتي قيمة، ووجودي رسالة".

وأردفت "اكتسبت من خلال التطوع مهارات عديدة منها العمل تحت الضغوط، التخطيط، القيادة، والإلقاء، فكنت أخطط لفعاليات تطوعية وأنظم لأخرى في أوقات اختبارات دراسية، كذلك من أهم المهارات هي تكوين العلاقات، وعلمني اياها التطوع، وحصلت على العديد من الفرص بسبب المبادرة والتطوع".

ومضت تقول "بعد تخريجي أكملت في طريق المسؤولية المجتمعية، وتطوعت في جمعيات خيرية وفي نادي إدارة الأعمال اللذين نموا فكري، وعلمي، وتطورت عملياً، في العام الماضي 2018 فزت بجائزة العمل التطوعي فرع المبادرون على مستوى المملكة".

هيفاء الزواوي: تجربة محفزة للاستمرار

قالت هيفاء الزواوي (متطوعة) "بدأت تجربتي مع التطوع عام 2013 في مهرجان إثراء المعرفة التابع لشركة أرامكو السعودية، حيث أنني كنت في قسم تنظيم الحشود، ولما للتجربة من نتائج على تطوير شخصيتي في مهارات التواصل مع الآخرين، إدارة الغضب ومخالطة مختلف فئات المجتمع، فقد حفزني ذلك إلى معاودة تجربة التطوع مرة أخرى، لجهات ترفيهية وتعليمية وخيرية، خصوصًا التطوع في الجمعيات الخيرية وإسعاد الأيتام فكان لذلك الفعل بصمة لا تنسى".

وأضافت "استمريت في التطوع إلى وقتنا الحاضر، وأرى بأن مفهوم التطوع أصبح شائعًا في المجتمع وليس مثل السابق وبإمكان الجميع خوض هذه التجربة، فالتطوع يساعد المتطوع في معرفة نقاط ضعفه وقوته وتعزز فيه مهارات مختلفة".

المضحي: يجسد الشعور بالمسؤولية المجتمعية

قال بدر المضحي (متطوع) "أن العمل التطوعي ليس كغيره من الأعمال الأخرى بسبب فكرة ذلك العمل واختلاف مردوداته وسعيه دوما الى زيادة الإصلاحات والتطوير المستمر".

وأضاف "احساسي بالمسؤولية المجتمعية كان الداعم لي لدخول هذا المجال وفكرة إعطاء جزء من حياتك للمساعدة في النهضة المجتمعية، ورد بعض من جميل ما قدمه لنا هذا الوطن، وفي البدية كنت حريص على المشاركة في الاعمال التطوعية البسيطة واُعجبت جدًا بهذه الفرص حيث تعرفت من خلالها على عُمق وتشعب هذا المجال الذي يصعب ان تتخلى عنه بعد خوض تجربته، فالمردود في المجال التطوعي ثمين جدًا للمتطوعين، وحينما يكون العمل هو المؤثر الاساسي في التغيير للافضل، يصبح العمل التطوعي هو الداعم لهذا التأثير".

وأردف "بعد أكثر من ست سنوات، أعمل كمتطوع مسؤول تقني وإداري إعلامي مع أحد أهم الجمعيات التطوعية في المملكة (جمعية العمل التطوعي) ‬واتمنى ان يتجه كل متطوع ليقدم خدماته التطوعية بما يتقن للجهات الخيرية والمجتمعية".

الأحمد: جذبتني مبادرات كبار السن و«ذوي الإعاقة»

قال إبراهيم الأحمد (متطوع) "بدأت التطوع بشكل اساسي مع جهات رسمية عام 2014م بعد دخول المرحلة الجامعية، كما أن أحد اهم العوامل اللي دفعتني لدخول المجال بشكل رسمي متابعة الأعمال التطوعية لشباب جمعية العمل التطوعي، وتقديم الخدمة المجتمعية للوطن".

وأضاف "جذبتني كثيرا مجال الأعمال التطوعية المجتمعية غير الربحية والمبادرات الخيرية على وجه التحديد مبادرات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وأتمنى تفعيل جهات مختصة فقط في المجال التطوعي من إدارة وميزانيات وأنشطة مجتمعية، وأتطلع لأن أكون أحد من يسهم مع أفراد الوطن والمجتمع في تحقيق و بناء رؤية وطن 2030 بالوصول لمليون متطوع ومتطوعة".

10 توصيات

1 إنشاء هيئة مستقلة للعمل التطوعي تنضوي تحت مظلتها الجمعيات والفرق التطوعية.

2 حث الوزارات لمنسوبيها بتقديم عمل تطوعي لمجتمعهم لا سيما خلال فترات الإجازة وفق تخصصاتهم.

3 تفعيل اليوم العالمي للتطوع عبر حزمة من الفعاليات والبرامج التثقيفية والتدريبية.

4 دمج وتوحيد العمل بين الجميعات المشتركة في هدف واحد.

5 التأكد من نظامية الفرق التطوعية وتوجهها، وتشديد الرقابة عليها ومتابعتها.

6 تحفيز المتطوعين بمنحهم مكافأت مقطوعة وشهادات معتمدة.

7 إصدار التشريعات وتحفيز الجهات المعنية بتوفير البيئة والبنية اللازمتين لتطوير أداء الأفراد والمنشآت في مجال التطوع.

8 ربط الأعمال التطوعية باحتياجات المجتمع لمواكبة التغيرات المجتمعية المعاصرة في المجتمع السعودي.

9 تعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي بين طلبة المدارس.

10 تكريس العمل التطوعي نحو ثقافة مجتمعية، وتوظيف طاقات الشباب في المجالين الإنساني والاجتماعي للارتقاء بالمجتمع.