الرئيس الأمريكي: رفضت لقاء روحاني

الرئيس الأمريكي: رفضت لقاء روحاني

السبت ٠٥ / ١٠ / ٢٠١٩
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة، أن رئيس النظام الإيراني حسن روحاني أراد مقابلته في الأمم المتحدة الشهر الماضي، لكن إدارته رفضت اتخاذ أي رفع حتى ولو كان جزئيا للعقوبات، في وقت كشف مسؤولون بالبيت الأبيض ارتباط مجموعة مبرمجين بحكومة الملالي حاولت قرصنة الحملة الرئاسية الأمريكية.

وقال مسؤولون أمريكيون سابقون وحاليون وصحفيون وجهات أخرى من بينها شركة مايكروسوفت: إن مجموعة من قراصنة الكمبيوتر مرتبطة بالحكومة الإيرانية حاولت التغلغل إلى حسابات بريد إلكتروني للحملة الرئاسية الأمريكية.


ووفقا لوكالة أنباء بلومبرغ الجمعة، قال نائب رئيس مايكروسوفت لثقة وسلامة العميل توم بيرت: إن أربعة حسابات، «قد تم اختراقها» من قبل مجموعة تسمى «الفوسفور».

وتابع بيرت: إن «الفوسفور» قامت بين أغسطس وسبتمبر، بأكثر من 2700 محاولة لتحديد هويات حسابات بريد إلكتروني ترتبط بمستخدمين معينين لمايكروسوفت وبعدها تمت مهاجمة 241 حسابا منها.

وأوضح أن الحسابات المستهدفة مرتبطة بحملة رئاسية أمريكية ومسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة الأمريكية وصحفيين يغطون السياسة العالمية وإيرانيين معارضين.

من جهة أخرى، وفيما كانت هناك تكهنات شديدة بأن أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة ستشهد لقاء الرئيس الأمريكي وروحاني، قال ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض: إن روحاني كان يحاول عقد اجتماع لكنه أراد رفع العقوبات، أراد عقد اجتماع في الأمم المتحدة؛ لقد أراد رفع العقوبات بأكملها، أو رفعها جزئيا وقلت لا.
المزيد من المقالات