الأحزاب التقليدية على المحك عشية انتخابات تونس

الأحزاب التقليدية على المحك عشية انتخابات تونس

السبت ٥ / ١٠ / ٢٠١٩
ستكون الانتخابات التشريعية يوم غد الأحد، بمثابة اختبار لمدى قدرة الأحزاب التقليدية في تونس على الاستمرار في السلطة، وتصدر المشهد السياسي في ظل نتائج استطلاعات غير مطمئنة لمستقبلها.

وبدأ الناخبون خارج أرض الوطن بالتوجه إلى صناديق الاقتراع الجمعة، فيما تفتح مكاتب الاقتراع للناخبين داخل تونس الأحد، منذ الساعة الثامنة وتستمر حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.

ويفترض أن تعلن هيئة الانتخابات النتائج الأولية خلال اليومين التاليين من الاقتراع.

ومن الناحية السياسية، تحظى الانتخابات التشريعية بأهمية رئيسية كون النظام السياسي في تونس برلماني (معدل)، إذ سيتولى حزب الأغلبية تشكيل حكومة.

وتقف الأحزاب الكبرى وفي مقدمتها حركة النهضة الإخوانية و«حزب نداء تونس» و«حركة تحيا تونس» وغيرها من الأحزاب التي تصدرت المشهد السياسي منذ أول انتخابات ديمقراطية بعد الثورة عام 2011، على قدم واحدة انتظارا لما ستفرزه صناديق الاقتراع.

وعزز هذا الموقف الصعب نتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية والتي دفعت بمرشحين إلى الدور الثاني من خارج الطبقة السياسية الحاكمة منذ 2011 كما كانت حصيلة مرشحي الأحزاب الرئيسية لنسب الأصوات مخيبة ومزلزلة. وكشفت نتائج استطلاعات الرأي لنوايا التصويت التي سبقت الفترة الانتخابية عن صعود قوى سياسية جديدة في الصدارة بدلا عنها، كما شهد حزب النهضة الإخواني تراجعا ملحوظا في حصته من الناخبين.

وتلوح فرص حزب حركة نداء تونس، الذي فاز في انتخابات 2014 وحزب حركة تحيا تونس الذي يضم الكثير من قياديي النداء المستقيلين ومن بينهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد، صعبة لنيل الأغلبية في البرلمان.