احتساب البطالة بشروط!

احتساب البطالة بشروط!

الجمعة ٠٤ / ١٠ / ٢٠١٩
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن هناك 3 شروط رئيسية يتم بناء عليها تحديد معدل البطالة في البلاد، مشيرة إلى أن هذه الشروط هي: غير مشتغل، والإتاحة «قادر على العمل ومستعد للالتحاق به» والجدية. علما بأن الهيئة تعتمد المنهجيات الدولية وهي المرجع لها في جميع أعمالها الإحصائية وليس فقط عن تقدير معدلات البطالة.

عندما يتم تقييم معدلات البطالة واعتماد شروط لها يتبين أن هناك آليات وعناصر حديثة دخلت في منهجية الإحصاء للحصول على آليات صحيحة قادرة على ترجمة الواقع، لاسيما أن الأرقام تستند إلى حقائق فعلية، منها تنطلق منهجية احتساب البطالة، وفقا لدراسات علمية وواقع إحصائي، علما بأن للبطالة عناوين عدة، وتقييمها ضمن معايير وشروط جاء متوافقا مع السياسات التي تنتهجها حكومة خادم الحرمين الشريفين والوزارات المعنية في استحداث المبادرات الهادفة، حيث تعمل على ترسيخ مفاهيم حديثة للتمكين والتحفيز وإلغاء ما يسمى بنهج البطالة، والتأكيد على الانسجام في بيئة العمل من خلال الترغيب والتهيئة لطالبي العمل.


تبقى الفرص الوظيفية المتنوعة، الحل الأمثل لاجتثاث جذور البطالة، وهذا واقعنا حاليا في سوق العمل المحلي، حيث تعلن العديد من القطاعات عن فرص ذات أبعاد مستقبلية لمن يلتحق بها، لاسيما كما ذكرت الهيئة العامة للإحصاء أن معايير وأدوات مقياس البطالة اختلفت عن الوقت السابق وباتت تحدد ملامحها بالعديد من المقاييس ذات المنطق المعتمد دوليا.

ويعد مصطلح «العاطل عن العمل» من المصطلحات المهمة الذي جرى تعريفه على أيدي خبراء وقانونيين ومتخصصين دوليين في مجالات العمل لتحديد من هو العاطل عن العمل، وقد تبنت منظمة العمل الدولية تعريفا جامعا مانعا لأي التباس،. فليس كل من لا يتوظف يُعد عاطلا عن العمل حسب التعريف الخاص بالعاطل، فثمّة شروط وضوابط حددت المعنى كي لا يكون ضبابيا، وهو «كل شخص لا يعمل وقادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه بجدية، ولا يمارس أي نشاط مهني أو تجاري»، وبناء عليه يمكن معرفة جدية الباحثين عن العمل ومدى قدرتهم على استيعاب متطلبات العمل والخروج بكفاءات قادرة على استحداث ثقافات فكرية جديدة.
المزيد من المقالات
x