حملات إعلامية لتعزيز دور المعلم

حملات إعلامية لتعزيز دور المعلم

الخميس ٠٣ / ١٠ / ٢٠١٩
انطلقت فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم في مدارس البنين والبنات التابعة للإدارة العامة للتعليم في محافظة الأحساء أمس تحت شعار: «المعلمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم»، والذي يستمر أسبوعا من خلال البرامج والأنشطة التي تؤكد مكانة المعلم، وتعزز من دوره الرائد ورسالته السامية التي يحملها. وكانت مدارس محافظة الأحساء «بنين، وبنات»، شكلت لجانا لإعداد وتنفيذ برامج الاحتفاء وفق 4 أهداف وهي: إبراز دور المعلمين الشباب في تنمية مهنة التعليم وفق التوجهات العالمية، وتعظيم مشاعر التقدير والاحترام للمعلم وتعزيزها في نفوس الطلاب والطالبات، وتأكيد دور المعلم في بناء الأجيال، وتأصيل وتعزيز المبادرات الإيجابية تجاه المعلم. واشتملت البرامج والأنشطة على تخصيص الاصطفاف الصباحي والحصة الأولى لتنفيذ برامج وفعاليات تحتفي بالمعلم، وتنفيذ مسابقات متنوعة بين الطلاب في الشعر والنثر والرسم والرياضة، وتنفيذ حملات إعلامية تستهدف استثمار المنصات الإعلامية المختلفة واللوحات الدعائية لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز دور ومكانة المعلم. وشهد مساعد مدير مكتب التعليم للشؤون التعليمية في مدينة الهفوف عبدالرحمن المجحم، فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم في مدرسة الأمير سعود بن جلوي في حي المثلث بمدينة الهفوف، وتكريم المعلم المتميز على مستوى الوطن العربي منصور المنصور، بحضور قائد المدرسة نبيل الدليجان. وأشار إلى أن الـ5 من أكتوبر من كل عام يصادف ذكرى اليوم العالمي للمعلم، الذي أقره المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسكو، ويرمز هذا اليوم إلى تقدير المجتمع بكافة فئاته لرسالة المعلم ودوره التربوي والتعليمي في إعداد الأجيال والرقي بالمجتمع، مؤكدا أن بلادنا، لا تزال تحقق نجاحات في مجال التعليم يشهد لها القاصي والداني، ولعل مراتب التميز ومنصات التتويج المحلية والإقليمية والعالمية، تؤكد في كل عام نجاح الجهود المبذولة في مجال التعليم وهو خير شاهد على ذلك. وقال: يبقى الطموح يلامس رؤية الوطن في جعل التعليم في المملكة أنموذجا رائدا يحتذى به، مشيرا أن دور المعلم بالغ الأهمية، وأثره كبير في بناء المجتمع، ويزخر وطننا بنماذج مضيئة من المعلمين الذين أعطوا فأحسنوا العطاء وحصدوا فطاب الجني، وهذه المدرسة واحدة من تلك النماذج.
المزيد من المقالات