الموظفون المرفهون في المكاتب ضحية مشاكل صحية صامتة

الموظفون المرفهون في المكاتب ضحية مشاكل صحية صامتة

الأربعاء ٢ / ١٠ / ٢٠١٩
يشغل عدد كبير من الأفراد بعض الأعمال المكتبية التي تستلزم قضاء ما يتجاوز 7 ساعات يوميا جلوسا لإتمامها.

ولعدم التحرك خلال تلك الساعات أو عمل إطالة للعضلات أضرار عديدة صحية، يبينها لنا أخصائي العلاج الطبيعي الاستيوباثي الدكتور عبدالله العبيَّد.



» الجلسة الصحية

أوضح د. العبيد أننا في حياتنا اليومية نستمع للعديد من الأفراد ينصحون بما يسمونه الجلسة الصحيحة، مثل: «اجعل ظهرك بزاوية 90» وأن هذه الوضعية علميا غير مثبتة، مؤكدا أن الفكرة الأساسية هي تغير وضعية الجلوس كل 45 دقيقة إلى ساعة، مبينا أنه عند الجلوس لفترة طويلة سواء أكانت جلسة صحية أو لا يجب تغيير الوضعية؛ وذلك لأن الفرد سوف يكون معرضا لمشاكل الانزلاقات الغضروفية، الاحتكاك في الفقرات، بالإضافة للشدود العضلية والصداع.

» الدورة الدموية

وأشار د. العبيَّد إلى أنه من الأفضل تحريك الدورة الدموية؛ لتخفيف الضغط على المفاصل وتحريك العضلات المتشنجة، مبينا أنه إضافة إلى الشدود العضلية المزمنة من عدم مرونة الرقبة، الأكتاف، قد يحصل للمرء تنميل باليد نتيجة استخدام الفأرة، كما أن هناك عضلات صغيرة تحت الجمجمة، عند التحديق في الشاشة والاقتراب منها فترة طويلة، مثل: قراءة الأرقام أو الإحصاءات، هذه الوضعية تجعل العضلات في حالة توتر، فإن كانت وظيفتك تدقيق أرقام أو قوائم مالية لفترة طويلة قد يتسبب ذلك بصداع قد لا تجدي معه المسكنات، فدائما المشاكل العضلية لا تكتشف بالتحاليل، بل بحسب تقييم تاريخ الشخص المرضي ونمط حياته، وهذه إحدى حالات الإصابة بالصداع.

» أثر اليوغا

وعن ممارسة رياضة اليوغا أبان العبيَّد أنها تحافظ على مرونة المفاصل، وتقلل التوتر الموجود في العضلة، إذ هي عامل وقائي، وأن من يمارس اليوغا تكون المرونة لديه عالية جدا نسبة لمن لا يمارسها، مؤكدا أنه في حال عمل مقارنة بين الحالتين سنجد من لا يمارس اليوغا معرضا للشدود العضلية المزمنة أو مشاكل المفاصل لفترة أقل من الآخر بالضعف.

» اختزال التوتر

وعن العضلات التي تختزل التوتر والقلق، قال العبيَّد إنه ليس هناك أمر مثبت علميا ولكن يراها الأطباء موجودة في العيادات بكثرة، وتتمثل في الأكتاف والرقبة، وهي الأعضاء التي تخزن القلق، فعندما تكون متوترا وقلقا قد تجد كتفيك أو رقبتك مشدودة جدا، إذ أن هناك العديد من الحالات التي تكون قد تعرضت لصدمة عاطفية أو نفسية أو عصبية، من خبر مفجع وغيره.... قد يأتي المصاب للمستشفى لعدم مقدرته على تحريك رقبته.

» تقدم العمر

وقد نصح العبيَّد من تقدم فيه العمر بأن يراجع طبيبا حتى يتأكد من عدم وجود هشاشة العظام أو أن تقل كثافة العظام، والذي قد يتسبب بدوره في العديد من المشاكل الأخرى، وذلك لنتأكد من مقدرة الكبير بالعمر على ممارسة الرياضة.

» خير علاج

واختتم العبيَّد قائلا: «الوقاية خير من العلاج، ففي حال كنت شخصا ذا عمل مكتبي، حاول أن تجعل لنفسك 45-60 دقيقة يوميا لعمل تمارين المرونة، هذا ما سوف يجعل جسدك عندما يتجاوز عمرك الـ 45 عاما ذا مرونة في المفصل وفي تغذية الغضاريف أكثر من شخص آخر لا يمارس هذه التمارين، (قدر ما تتحرك قدر ما تقل آلامك)».

«الذكاء الاصطناعي العاطفي».. مزيج 3 علوم

113 حالة إيجابية جديدة و19 وفاة بكورونا في مصر

ريادة المملكة الرقمية عالميا تدعم استضافتها لقمة العشرين

رامي أخضر السهام العريفي يحقّق ذهبية «ماريلاند»

نفخر بوطننا وقيادتنا

المزيد

حلم عالمي يتحقق على أرض المملكة.. الرياض تنافس المدن الذكية

ضبط 17 مليون ورقة مُعدة للتزييف لفئتي 100 و500 ريال 

السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيًا.. «الداخلية» تعلن التفاصيل

إنشاء شعب جديدة بهيئة المهندسين

"الجبير" يبحث العلاقات مع وزير خارجية الفلبين

المزيد